مدخــــــــــــل3

 

من المخجل و المهين أن يُلغى تاريخ جغرافية ما وتاريخ شعوبها و قبائلها... لصالح أسرة واحدة مجهولة النسب و الاصول و ذات ماضٍ مشبوه ، خصوصاً في تعاملها مع أجهزة المخابرات الغربية إبان نشأتها الأولى .. نجد و الحجاز و عسير و غيرها من الأقاليم كانت حاضرة دائماً بأسمائها و حضارة سكانها حتى جاء عبد العزيز ليشطبها من القاموس بجرة قلم و يطويها كلها تحت أسم ((السعودية)) ..
ثمة من بين الإصلاحيين من يلومنا و يلوم الدعوة لتفكيك الكيان الإمبراطوري لأسرة آل سعود ..ذلك بأنهم أي هؤلاء البعض من الإصلاحيين.. يرون بأن التسليم بالواقع القائم هو أفضل طريقة للتعامل معه و تغييره و ينسون أن مابُني على باطل فهو باطل .. أما الأمور من و جهة نظرنا فإنها تبدو أكثر وضوحاً لأننا حين ندعو إلى التفكيك نعرف أن استعادة الهوية الحضارية و الثقافية و التاريخية لهذه البلاد لا يمكن أن يتم إلا عبر استعادة اسمها التاريخي الذي عرفته الأجيال عبر الأحقاب .. دولة نجد المستقبلية أكثر شرعية من الناحية القانونية و التاريخية من كيان آل سعود الهجين ..
و المسألة كلها في النهاية مسألة وقت لا أكثر .
كي تعود الأمور إلى نصابها الطبيعي .. و هذا يستلزم بلا شك جهوداً دؤوبة و مخلصة من قبل كل أبناء أرض الجزيرة الأحرار خصوصاً أبناء نجد و ذلك عبر استخدام كل طرق الضغط و التحرك السلمي الذي يشمل إنشاء التنظيمات و استعمال و سائل الأعلام بكل أنواعها في سبيل تحريض أبناء نجد و أبناء الجزيرة العربية برمتها للتعبير عن إرادتهم بالتظاهر و العصيان المدني و أية طريقة أخرى مشروعة و سلمية ..
إن النضال على الطريقة التي يدعو إليها موقعنا هذا هو البديل الوحيد عن أحداث العنف المؤسفة التي تشهدها مدن و أقاليم الجزيرة أما ما تدعو إليه بعض الفئات الإصلاحية فليس له من فائدة أو مصلحة سوى إطالة عمر احتلال آل سعود لبلادنا .

 

المشرف العام

 

 

 

 

 

 

مدخل
 الرئيسية |على الطريق | أخبار| البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004