الشعراء في عالية نجد

 

الشعراء في اللغة:
 هي الشجر الكثير، والشعراء أيضاً هي الأرض ذات الشجر، وقيل الأرض الكثيرة الشجر وقال أبو حنيفة الدينوري: الشعراء هي الروضة ، يغم رأسها الشجر ، وجمعها شُعر بضم الشين، واسم الشعراء هو الإسم الذي عرفت به هذه البلدة منذ نشأتها قديماً ومازالت معروفة بهذا لاسم حتى وقتنا الحاضر كما هو الحال مع جبلها ثهلان ، والذي مازال معروفا بهذا الإسم العريق.
ويبدوا كما أسلفنا أن موقع الشعراء قد اكتسب تسميته من صفة أرضه ، فهي تتميز بخصوبتها وكثرة مياهها مما جعل منها منطقة رعي وتحطيب مهمة ، وقال أبو حنيفة أيضاً: (الشعراء شجرة من الحمض ليس لها ورق ولها هدب تحرص الإبل عليها حرصاً شديداً وتخرج عيداناً شداداً)، ونظراً لكثرة نباتات الحمض في منطقة الشعراء فإنه يرجح ذلك الوصف خصوصاً إذا ما قارنا الشعراء بالشبرمية القريبة منها والمنسوبة إلى نبات الشبرم.
 وهناك قول آخر عند العامة أنها سميت الشعراء نسبة إلى بيوت الشعر التي كانت تستخدم بكثرة من قبل البدو الرحل ولا سيما في فصل الصيف. كما تسمى أيضاً عند العامة بالشريفة والشريفا وذلك نسبة للشرفة التي تقع جنوب الشعراء وتنحدر منها السيول.
الموقع :
تقع بلدة الشعراء في قلب عالية نجد، ذلك الجزء المهم من جزيرة العرب وهي في الجانب الشمالي من جبل ثهلان الشهير في سفح ما يسمى بقمة الرعن من جهته الشرقية ويفصل بينهما وادي الشعراء وهي تتبع محافظة الدوادمي وتقع إلى الجنوب الغربي منها على بعد حوالي 35 كيلو متراً، كما يمر بالقرب منها شمالاً طريق الحجاز القديم، وجنوباً منها على بعد 75 كيلومتراً وهي تقع في ملتقى خط الطول: 24،15،52 (شمالاً) مع خط العرض: 44،11،3 (شرقاً ) .

 

فهد العنزي

 

 

مدخل
 الرئيسية |على الطريق |  أخبار |
البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004