القرائن النجدية

 

القرائن إحدى قرى منطقة الوشم بنجد في جزيرة العرب وتقع شمال غرب الرياض بالقرب من محافظة شقراء وتبعد عن مدينة الرياض حوالي ( 190) كم تقريباً .
 بعض الأحداث لبلدة غسلة على مر العصور خبر سيل عظيم في الوسمي قال ابن بشر في سنة 1258 في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان أنزل الله تعالى الغيث العظيم على نجد فسالت منها الوديان وضاقت من جور سيله الشعبان وعم جميع الأوطان وكل أهل بلد أشفقوا على الغرق وأن وادي القرائن العنبري شال صخرة عظيمة من مجراه ولا يدري أ ين رماها .
 وباء نجد :-
 توفي بسببه خلق كثير وسمي سني الرحمة عام 1337هـ والبعض يسميها سنة ( الصخونة ) حيث اجتاح مرض الكوليرا بلاد نجد وغيرها فتركت البلاد بلاقع وكان الرجل يمشي في الشارع فيقع على الأرض فلا يرفع إلا جثة هامدة .
 وكان أهل البيت الواحد يقعون مرضى فلا يستطيع أحد منهم أن يخدم أحد . وقد خلت البيوت من سكانها ... وقد سميت سنة الرحمة تفاؤلاً برحمة الله تعالى للأموات فيها
 وباء أبو طمغة :-
توفي بسببه خلق كثير عام 1175
وباء أبو زويغة :-
وباء حل في ناحية الوشم وتوفي بسببه خلق كثير عام 1327 سنة الخطيطة :- هطلت أمطار من بن بأن إلى الوشم ‘إلى الدجاني دون غيرها فأخصبت الأرض عام 1146 هـ سنة الذرة
 رجعان سحي :-
 خصب ورخاء بعد شدة وقحط في نجد عام 1139هـ في سنة 1101هـ دخلت وفي هذه السنة وقع برد شديد ومطر كثير حتى أن المطر جمد على رؤوس النخيل والجليد كسر عسبان النخل وسموها عندنا - سليسل وفي سنة 1175 هـ أخذه أهل شقراء وأهل أثيثية قافلة لعنزة أخذوهم في الفراغ الذي بين أثيثية والقرائن وذبحوا منهم رجالاً ونساء كُثر .
وفي سنة 1246 هـ كثر النبات وعمت البركات في البلاد النجدية وفي رابع عشر ربيع الأول أمطرت السماء فجاء السيل الذي ضاقت به الأودية والشعاب وخرب البلدان وفي سنة ألف وإحدى وخمسين من شهر محرم عاشوراء لثمان بقين منه وقعت ظلمة عظيمة ليلة الجمعة معصفرة ظن الناس أن الشمس غابت ولم تغب أسماء بعض ملازم الماء في القرائن القويرة :-
تقع في وادي السمى فيقال - قويرة المسمى
 روضة محرقة :-
بين أسفل أثيثية وأسفل القرائن تزرع في أوقات المطر وتقع مما يلي الكثيب من الغرب وهي عبارة عن منخفض تجتمع فيه مياه السيول.. وتنبت أطايب الإعشاب وأعطرها ريحاً وتبعد عن غسلة عشرة كيلو مترات شرقاً
 الأمغر :
يقع منتصف طريق بلدة القرائن وبلدة أثيثية
روضة أم جادة :-
روضة مجاورة لرويضة غسلة
رويضة دعيج :-
ملزم ماء يبقى عدة أيام وتقع في البطين غرب الكثيب
قرى الضبع :-
ملزم ماء بالقرب من قري البويطن في المسمى قرى إبن سبيهين :- ملزم ماء يقع غرب النميري وكان إبن سبيهين يبعلة . وتبعد عن بلدة غسلة حوالي عشرة كيلومترات
 مغيدر العصافير :-
 ملزم ماء تجتمع فيه السيول في موسم هطول الامطار ويقع بالقرب من مغيدر العصافير .
قرى البويطن :-
 ملزم ماء بالقرب من قري الضبع في المسمى .
رويض ابن عمار :-
وتقع جنوب القاعية ملزم ماء ينبت العشب ...
رويضة غسلة :-
تقع شمال الشرقي من بلدة غسلة ملزم ماء ينبت جميع الأعشاب والنباتات ويقع بالقرب من روضة أم الجادة
الركيا :-
ملزم ماء يقع في المسمى
بعل السهلي :-
ملزم ماء في المسمى يبعل وقت هطول الأمطار .
مغدر الفرس :- ملزم ماء يقع شرق النميري تقف الفرس بجواره فسمي بذلك وهناك بعض الرياض وملازم الماء وهي بعيدة عن هذه البلدة ولكن الأهالي يذهبون إليها وقت هطول الأمطار من أجل الحصول على الكلأ والعشب وتقع بالقرب من نفوذ السر رياض الغُر :-
تقع بين كثيب السر وطرف قنيفذة الشمالي وهذا الإسم يطلق على ثلاث رياض ،الأولى المغُر الشمالية . والثانية المغر الوسطى والثالثة المغر الجنوبية
 سديرة :-
منهل معروف بالجلة شرقي المضباعة كان في الجاهلية لبني نمير وفي هذا العهد لم أرى وروده وبالأخص لسلاك الطريق فهو في وسط روضة ذات شجر عظيم بين كثيب السر وكثيب قنيفذة
روضة حميضية :-
وأهالي شقراء يسمونها ( روضة شويمي ) وبعضهم يسميها ( روضة حزام ) وتقع في الجنوب الغربي من سبتية بالقرب من كثيب السر
 روضة سامودة :-
ملزم ماء وتقع غرب كثيب قنيفذة . وشمال روضة غرغر
روضة غرغر :-
تقع غرب كثيب قنيفذة
مجمع الرصفة :-
 مجمع سيل يلتقي فيه عدة أودية ثم تطلق بعد ذلك متجهة شرقاً نحو سد القرائن . ويقع في غربي السد
روضة محيرقة :-
ملزم ماء في أعلى وادي الحسي يذهب إليه الأهالي في موسم هطول الأمطار
رويض ابن حمد :-
 روضة صغيرة تقع شرق بلدة غسلة وكان في السابق يبعل في موسم الأمطار
 بعل ابن سبيهين ( العبدلي ) :-
 روضة صغيرة كان رحمه الله تعالى يبعلها في موسم هطول الأمطار الطرقات والجواد القديمة عقبة غراب:- هي عقبة بين البلدتين وبلد أثيثية يمر بها الماشي على قدميه القاصد أحد البلدين والمسافة بينهما نصف ساعة للسائر
 جادة الوسط:-
 يمر بها الماشي المتجه إلى المسمى محاذية للجبل الجنوبي
 جادة أمجنيب :-
 للماشي على قدميه مع الصحن بجوار صنع الكراب وتتجه نحو المسمى
جادة العريضا :-
محاذية لصنع البليهد متجهة نحو القاعية
 جادة النقيب :-
 بجوار حريمة شما
جادة النميري :-
غرب القرائن للسائر على قدمية نحو واد العنبري أو المراعي الغربية
 جادة الصعيدا :
 بين بلدة غسلة وشقراء للسائر على قدمية من كلتا البلدتين وتقع عند طلعة العنبري من الشمال
جادة الرفيعة :-
بين بلدتين غسلة والوقف مع وسط وادي العنبري شمالاً
 * النميري :
 غرب القرائن ويوجد به بعض المباني القديمة ومسجد قديم وحساوة ماء وهو موجود في نفس وادي العنبري وهو منسوب إلى قبيلة بني نمير الجاهلية التي كانت تسكن ذات غسل - القرائن
 * الأسوار
 التي تحيط بالقرائن من جميع الجهات وهي مبنية من الطين على شكل عروق بارتفاع مايقارب خمسة أمتار وعرض المترين
* الحصون والمقاصير
 التي توجد على مسافات متساوية على امتداد السور وذلك للحماية والمراقبة في الزمن القديم من الأعــداء ولا يزال بعضها قائماً حتى الآن ومنها مقصورة الطالعة .
 * فرس القراية :
 وهو عبارة عن صخرة كبيرة يوجد بها بعض الكتابات القديمة والوسوم تقع في أسفل الجبل الجنوبي للبلدة.
 • المرقب :
 • عبارة عن مبنى حجري قديم يوجد في أعلى الجبل الجنوبي للقرائن من الناحية الغربية للجبل وذلك لمراقبة الأعـداء وحماية البلدة من الغزاة واللصوص.
بئرالبيهسية : وتقع في جو القرائن في المخطط الجديد للبلدة حيث ردمت واندثرت معالمها وهي عبارة عن بئر مستديرة الشكل مطوية بالحجارة بطريقة فنيّة , كان الشاعر امرؤ القيس يرد عليها ويسقي إبله من مائها العذب .
 النميلة :-
 اسم مكان يأتي إلية المزارعون والفلاحون بمحصولهم من القمح بعد نهاية الحصاد من أجل دياسة في هذا المكان عن طريق الأبقار والحمير والإبل ويقع شرق المقبرة
 غــار أبا حسين :-
يقع بجوار سد القرائن بجانب الوادي الذي يصب في السد في الجهة الشرقية من بلدة غسلة
 النقا :-
 وهو كثيب الرمل ملاصق لسور البلدة الجديد من الداخل والخارج ويقع جنوب الضرغامي يجتمع فيه الناس في فصل الصيف ليلاً فهو منتزة ومتنفس للشباب شجر الأثل :- الموجود في وسط الصنع في الجبل الجنوبي
 بيت المجيمع :-
دار صغيرة غرب المجلس وجنوب مسجد البلاد وبنيت من أجل المبيت بها فالذي يأتي إلى البلدة غريباً من الأعراب أو غيرهم ينام بداخلها إذا لم يجد بيتاً يأويه وكذلك يوضع في هذه الدار نعوش الموتى نظراً لقربها من المسجد
 مدربي الحصى :-
موقع أثري في بلدة غسلة يذهب إلية من يريد أن يقتطع من الحصى .. وذلك لبناء منزل أو لوضع الحجارة تحت جذع نخلة أو ماشبة ذلك ..
 المقاسيم:-
 تقع في وسط البويطن بالقرب من الصحن وغرب فرس القراية وهي عبارة عن حصى (حجارة) مطوية على جانبي
الوادي الجش :-
وهو عبارة عن حصى بعضة فوق بعض مختلط بالرمل وضع بشكل عشوائي . وفي وسط العنبري وقد وضع من أجل إجبار السيل أن يتجه إلى مزرعة ( الركية ) من مزارع بلدة الوقف
 قصر البليهد :-
 يقول الأستاذ عبدالكريم الجهيمان بن عبدالعزيز الجهيمان متحدثاً : بيتة الذي يسكن فيه فهو يدل على أنه بيت زعيم بيت عز وكرم ومن الخطاء أن نسمية بيتاً بل أني أعتبرة قلعة حصينة بابها يدخل معه الجمل بما حمل كما أن صالة الجلوس أو محل صنع القهوة والشاي تقوم على أربعة أعمدة وتتسع لعشرات من الضيوف وفي داخل هذا القصر بئر عذبة الماء لو جرى الحصار للقصر فإن لدى السكان الماء والغذاء لفترة طويلة من الزمن كما أن له عدة مخارج جانبية لو أضطر ساكنه إلى الهرب .
 وهذا القصر في قلب قرية غسلة وبجوار مسجدها الجامع
المقطاع أو المقيطيع :-
 من المواقع الأثرية وتقع بالقرب من الخشم جنوب بلدة غسلة وذلك أنه في موسم هطول الأمطار بغزارة يأتي وادي البويطن مندفعاً بقوة إلى هذه البلدة فيأتي الفلاحون إلى هذا الموقع
الدوائر والمثلثات الحجرية:-
 وتقع في صفراء الوشم مروراً بصفراء القرائن وتمتد بشكل متصل لمسافة تزيد على ثلاثين كيلومتراً وهي عبارة عن وجود أعداد كبيرة من المثلثات والدوائر الحجرية
غرفة الصانع :-
 وهي غرفة صغيرة بنيت في زاوية مسجد البلاد الشمالية الشرقية يأتي عليها الصناع من شقراء والمدن الأخرى من أجل إصلاح المتعطل من الدارج والغروب والقرب من المحال والأبواب والشبابيك وغير ذلك من الأمور الضرورية فيستقر الصانع في هذه الغرفة ومعه عدته .
وبعد فهذه نبذه قصيرة عن بعض معالم بلدة غسلة الأثرية والتاريخية علماً أنه قد ذهب معظم المعالم مع مرور الزمن حيث أهملت فاندثرت وبعضها باقٍ يصارع الزمن يبحث عن أحد يقوم بصيانتة والحفاظ عليه .
بعض الأماكن والمواقع الأثرية والتاريخية سور البلدة القديم يبلغ محيطه مائة وخمسين متراً وأما ارتفاعه سبعة أمتار ,,, ويزيد أحياناً على ذلك .
 وقد بني من الطين على شكل عقاد بعضه فوق بعض وسماكتة من القاعدة تصل ما يقارب مترين وقد بني على شكل جدارين منفصلين وبينهما فضاء ،وذلك من أجل حماية السكان والمساكن.
 ولهذا السور بوابة من الجهة الشمالية تفتح نهاراً وتغلق ليلاً وعليها حراسة مشددة وتسمى هذه البوابة ب( بابالخنساوي ) بجوار المدينة ، وهذا السور بحي البلاد ما يزيد على ثلاثة قرون من الزمن .
 سور البلدة الجديدة :
 يبلغ محيطه ( ألف وسبعمائة وخمسين متراً ) وارتفاعه ما يقارب عشرة أمتار ، وقد بني من الطين ... وقد بني على هيئة عقد مرصوص بعضه فوق بعض ، وقد بني على شكل جدارين متوازيين بينهما فضاء مملوء بالرمل ، وذلك لصد هجمات الأعداء وعرضه ما بين متر ومترين وذلك لحماية السكان والمزارع والنخيل وهذا السور محيط بجميع البلدة ومزارعها وقد بني على ما يزيد على قرن من الزمان وعلى السور باب يقال له (باب العلاوة) من الجهة الجنوبية بجوار دار ( الغربا ) ويتخلله أبراج ومقاصير شامخة ولا يزال بعضها باقياً على الهيئة التي بني عليها السور الثالث بني محيطاً بمزارع ونخيل للعلاوة الواقعة غرب البلدة ويقع هذا السور بين مزرعة العموري والصحراء ويتخلل هذه الأسوار الثلاثة التي ذكرت أبراج شامخة وعالية لا يزال بعضها قائماً حتى الآن ومن هذه الأبراج والمقاصير هي ما يلي :-
 برج القاع برج الحضيرة برجوزرة ،برج شعبة ، برج أبا بكر ، مقصورة السليماني ، مقصورة العموري ، مقصورة أم الشوك ،مقصورة الطالعة الشمالية ، مقصورة الطالعة الجنوبية ، مقصورة عجانّة مقصورة الغصون مقصورة الضرغامي مقصورة الريسية مقصورة الحُضيرة مقصورة الحِضَيَرةَمقصورة مهلّك مقصورة - أمحسيَك ويتخلل السور الجديد بعض الفتحات الصغيرة وذلك لدخول الحيوانات نقبة أم حسيك شمال الخنساوي على طرف السور وذلك للذاهب إلى بلدة الوقف أو الراجع منها كذلك لدخول الحيوانات معها لأنها أقرب طريق موصل بين البلدتينن نقبة العموري على طرف السور الغربي للبلدة غرب مزرعة العموري وقد فتحت أيضاً بعد استقرار الأمن في ربوع البلدة من أجل دخول وخروج الحيوانات معها للذهاب إلى المراعي وغيرها .
 الثليم : فتحة صغيرة في الجدار يصعدون معها وينزلون عن طريق الجبال .
 الثقاب : ويقع بين مزرعة البشاري وأم تينة بجوار مقصورة الشعبة وعليه حراسة مشددة قبل استتباب الأمن .
 فــــي قــسـم الأبــــــار..
وادي الحسي :-
يبدأ هذا الوادي من المرتفعات في جنوب غربي مدينة شقراء بالقرب من خشم النميري على ارتفاع 802م ويتجه نحو الشمال الشرقي .
وادي الثميلة :-
 يطلق هذا الاسم على واد في صفراء الوشم بين البلدتين أثيثية ينصب سيلة في المسمى المعروف بين البلدتين وهذا الوادي مشهور بذئابة المفترسة
 وادي المسمى :-
يبدأ من مرتفعات أثيثية غرب بلدة أثيثية حتى روضة دعيج ويبلغ طوله تقريباً 13كم ويبعد عن بلدة غسله بأربعة كيلومترات ونصف
 شعبة السلم:
 شعبة منحدرة من الهضبات المتوسطة بين شقراء والقرائن
 شعيب أبو عشيرة :-
في أعلى الظهرة الشمالية وينحدر سيله شرقاً يسقي عروانة في الجو
شعيب المقيصرة :-
في أعلى الظهرة الشمالية وينحدر سيله ليسقى عروانة في الجو
شعبة بداح :-
تقع شمال مزرعة البشاري في بلدة غسلة
شعيب ابن سالم :-
 ينحدر سيله للقرائن
سطر عسافة :- شعيب ينحدر سيله على المسمى ويوجد به سلم كثير بالقرب من قصر برزان .
 وقد حصل به طرفة وهي أن الشاعر محمد بن سالم الملقب بالأديب تزوج أمراة وطلبت منه مهرا ً فقال لها :- أملك سطر عسافة . فقبلت به وذهبا معاً إلى الشيخ لكتابة العقد ولما مكث عنده أسبوعاً بعد زواجهما منه طلقها فلم يغضبها تصرفة بل قالت له يكفيني سطر عسافة فقال لها سطر عسافة شجر سلم عند برزان
وادي ابن كلبي :-
 واد صغير ينحدر سيله جهة صفراء القرائن في الشمال الغربي
 وادي السلم :
واد صغير ينحدر سيله من الغرب ويتجه شرقاً جرجيس واد صغير يتجه سيله إلى وادي المسمى فيصيب فيه
 فرى الضبع :-
شعبة في الصفراء القرائن وتقع غرب النميري فتنحدر إلى وادي النميري فتصب فيه
 شعاب السمر :-
أودية صغيرة تنحدر شرقاً لتلتقي بوادي المسمى
 شعيب النميرية :-
ينحدر من صفراء القرائن غرباً ويتجه نحو الشرق ويلتقي في أعلى الصفراء مع شعيب البويطن
 شعاب القويع :-
 شعاب صغيرة يتجه سيلها شرقاً لتصب في وادي المسمى
 شعاب السد :-
 أودية صغيرة تصب في وادي المسمى
شعاب البلاعة :-
شعاب صغيرة تقع شمال مزرعة الخنساوي
 شعيب أبو غار :-
من الشعاب الصغيرة بالقرب من القلتة
 شعيب الصليبات :-
من الشعاب الصغيرة الواقعة في المسمى
شعيب خشم الصفا :-
واد صغير يتجه سيلة إلى المسمى فيصب فيه
شعيب الدقيق :-
واد صغير بين وادي المسمى وشعبة السد
شعاب يزيد :-
من الشعاب الصغيرة الواقعة في المسمى
 شعبة الطريف
 تقع شرق جادة العريض بالقرب من فيد السبيعي
 تلعة الرويضة
 شعبة صغيرة تصب في وادي المسمى
تلعة عزة :- شعبة صغيرة تصب في وادي المسمى
 تلعة الحنشل :-
 شعبة صغيرة تصب في وادي المسمى وهذه بعض الشعاب الملاصقة لبلدة غسلة حيث تشكل هذه الشعاب شلالات في مواسم هطول الأمطار.

 

ملفح الوقاع

 

 

مدخل
 الرئيسية |على الطريق |  أخبار |
البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004