|
التسمية ..
نسبة إلى كلمة فلج وهي مفرد الأفلاج ، والفلج هو الماء الجاري من العين تلقائياً ،وقد اشتهرت الأفلاج بوفرة مياهها حيث كانت هذه المياه تسيح فوق سطح الأرض ، و الأفلاج أول ما يطالعك عند قدومك من الرياض ، وهي منطقة تاريخية أثرية ويرجع تاريخها إلى العصر الجاهلي ، حيث كان يسكنها بنو كعب بن ربيعة وبنو عقيل ، و بها حصون وقصور ومراكز وقوى.
وقد سميت مدينة ليلى قاعدة الأفلاج بليلى تخليداً لليلى العامرية المشهورة في تاريخ الأدب العربي في الجزيرة العربية، ومن أهم المعالم الأثرية في الأفلاج جبل التوباد الذي خلده قيس بن الملوح في قصته مع ليلى العامرية.
الموقع ..
وتقع محافظة الأفلاج على هضبة نجد ، وتبعد عن مدينة الرياض ب300 كيلو متر، والأفلاج جمع فلج وهو الماء الجاري كالنهر ، ويكون بحيرات ، وكانت عيون الأفلاج موجودة إلى عهد قريب ، ولكنها استنزفت بفعل النزف الجائر من قبل بعض الجهات لسقيا نخيل خاوية ، فذهبت العيون ، وذهبت معها النخيل وكان من الأولى المحافظة عليها لتكون متنزهاً .
ويبلغ عدد سكان محافظة الأفلاج 76 ألف نسمة يعيشون على مساحة تقدر بـ 54120 كيلو متراً يشتغلون بالزراعة .
جغرافياً ..
منطقة الأفلاج عبارة عن منطقة سهلية ، يشغل الجزء الغربي منها جبل طويق الذي تقطعه الوديان القادمة من الغرب إلى الشرق ، ويمتد على 10 % من مساحة المنطقة ،
وهي مربعة الشكل تقريباً ، تتسع في الشرق لتبلغ 270 كلم وتضيق في الغرب إلى 170 كلم .
وتبلغ مساحة المنطقة 54120 كلم مربع بنسبة 15.2 % من مساحة إمارة منطقة الرياض.
الموقع الفلكي ..
تقع بين دائرتي عرض 20.45 درجة و23.15 درجة شمالاً
وبين خطي طول 45.15 درجة شرقاً و 48.12 درجة شرقاً
ويبلغ أقصى امتداد لها من الشمال إلى الجنوب 270 كلم
وأقصى امتداد لها من الشرق إلى الغرب 265 كلم.
معلومات مهمة ..
ويتبع الأفلاج عدد من القرى والهجر وعاصمة الأقليم مدينة ليلى أطلق عليها هذا الإسم تخليداً لذكر ليلى العامرية ، التي عاشت وترعرت في منطقة الأفلاج مع مجنونها قيس بن الملوح .
أما القرى فيبلغ تعدادها سبع عشرة قرية ، وأذكرها على وجه الإجمال ، وهي
البديع -الهدار -الأحمر -واسط -الغيل -ستارة -حراضة -السيح-الفويضلية -العمار -الخرفة -الروضة -الصغو -سويدان -مروان -الرزيقية –أسيلة.
كما يتبعها العديد من الهجر وعددها خمس عشرة هجرة.
عيون الأفلاج ..
يبلغ عدد عيون الأفلاج حوالي 17 عيناً ويبلغ مجموع مساحة البحيرات السبع عشرة حوالي 385200 متر مربع .
ومن أهمها عين الرأس تبلغ مساحتها 280000 متر مربع ويقدر متوسط عمقها 28.4 متراً وأعمق نقطة قيست فيها بلغت 42 متراً لكنها الآن أصبحت أثراً بعد عين، فسبحان مغير الأحوال ، إن من سبق له زيارة عيون الأفلاج قبل عشر من السنين أو قريباً منها لو زارها الآن لرأى ما يذهله ، فتلك البحيرات في قلب الصحراء قد جفت
من شعراء الأفلاج قديماً
النابغة الجعدي
المرء يرغب في الحياة وطول عيش قد يضره* تفنى بشاشته ويبقى بعد حلو العيش مره
وتسوؤه الأيام حتى ما يرى شيئاً يسره* كم شامت بي أني هلكت وقائل لله دره
قيس بن الملوح الجعدي وهو مجنون ليلى
وأجهشت للتو باد حين رأيته وكبر للرحمن حين رآني
وأذرفت دمع العين لما عرفته ونادى بأعلى صوته فدعاني
وله من قصيدته المشهورة المؤنسة لأنه كان يستأنس بها
تذكرت ليلى والسنين الخواليا وأيام لا أعدي على الدهر عاديا
أعد الليالي ليلة بعد ليلة وقد عشت دهراً لا أعد اللياليا
وإني لأستغشي وما بي نعسة لعل خيالاً منك يلقى خياليا
وأخرج من بين البيوت لعلني أحدث عنك النفس ياليل خاليا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لاتلقيا
ومنها
فيارب سو الحب بيني وبينها يكون كفافاً لا عليا ولا ليا
|