مدخــــــــــــل2

 

كلما اشتدت حُلكة الليل.. كلّما ازداد الفجر اقترابا هذه حقيقة نؤمن بها ، كما يؤمن بها كل الناس ..... و في هذه البلاد الجميلة، حيث تستقوى قبضة الظلام و يتسلق الظلم دروة قوته مع ازدياد حالات القهر و السحل التي يعيشها مواطن الجزيرة العربية على يد نظام آل سعود الفاسد... يأخذ وجه الحياة أكثر ألوانه قتامة، وهذه علامة على اقتراب الخلاص القادم بإذن الله ...
البطالة مازالت تستثري كورم سرطاني خبيث بين شبابنا.. بينما يد النهب الأميري والحكومي مطلقة العنان.. والانفلات الأمني يسير في طريق لا رجوع عنه وكل يوم نشهد نموذجاً عما ينتظرنا في المستقبل القريب إذا ما استمرت حالة الضياع و التيه التي نعيشها ..
تقييد الحريات لصالح استبداد غير مبرر.. ونفي العقل و استبعاد إمكانيات الفكر و التفكير لحساب دوغمائية متحجرة إحتقار الإنسان وإنكار حقوقه...و...و...كل هذا و غيره مجرد جزئيات و عناصر من الصورة البشعة التي تعكس المشهد العام في جزيرتنا العربية .. عقود طويلة من الاستعباد و تأليه الذات، لم تكن لتنتهي بمعجزة قدرية لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم لذلك نحن مطالبون ( بدل أن نلعن الظلام) بإشعال الشموع أي أن نبدأ بالعمل الفعلي لتغيير الصورة نهائياً و جذرياً عبر تفكيك عناصرها و جزئياتها...
مسؤولية كل شاب و كل مثقف و كل عالم و كل رجل و كل امرأة الوقوف في وجه الطغيان و في وجه الجريمة المنظمة التي يمارسها آل سعود ضدنا و ضد مستقبل أجيالنا القادمة ، فهذه مسؤولية يرتبها قانون البقاء و الدفاع عن الوجود.. إننا لا ندعو إلى استخدام العنف أو رفع السلاح ، بل أن فكرنا وما نطمح إليه يناقض تماماً مثل هذه الدعوة....
و لكننا نهيب بالجميع ( وكُل) من موقعه أن يرفعوا أصواتهم لرفض الظلم وإسقاط هذه الأصنام الجاثمة على صدورنا فبدون ذلك لن نستطيع أن نحلم بمستقبل أو حتى نتخيله...

 

المشرف العام

 

 

 

مدخل
 الرئيسية |على الطريق | أخبار|

نجد 2004