مداخلــــــــة

 

عمليات العنف المتبادل بين الأجهزة الأمنية التابعة للأسرة الحاكمة وبين الجماعات السلفية التي فرختها أيدلوجيا التجهيل والتكفير المسيطرة على المشهد العام في منطقة الجزيرة العربية؛ بفضل الدعاية المكثفة التي تبث منذ أيام، عبد العزيز تؤكد مع ازدياد وتيرتها على وجهة النظر التي نحاول عبر هذا الموقع طرحها ومناقشتها، والقائلة بعدم جدوى التعلق بحبال الأمل الذائبة فيما يخص إمكانية أي إصلاح في البيئة السياسية والاجتماعية والأيدلوجية التي فرضها آل سعود على مجموعة قبائل وشعوب الجزيرة خلال الثمانية عقود الماضية.
ذلك أن الإصلاح يتضمن إقراراً لالبس فيه بشرعية الحالة واحتمال تطورها وإعادة صياغتها بما يتناسب وطموحات الرؤية المقترحة، وهذا ما لا يتطابق بأية حال مع وضع آل سعود في بلادنا؛ إذ إنهم أولاً: لا يتمتعون بأية شرعية تاريخية أو قانونية بوصفهم مغتصبين ودعوتهم الباطلة قامت فقط على القوة ولا شيء غير القوة.
وثانياً: فإن نظامهم المتخلف الفاسد الذي أرهق كاهل إنسان الجزيرة واستنزف ثرواته بلغ من التردي والانحطاط والتخبط المستوى الذي أصبح فيه أي حديث عن الإصلاح والتغيير مجرد وهم، لا سند ولا ظل له في الواقع.
إننا من خلال موقعنا هذا - موقع دولة نجد- مازلنا مصممين ومؤمنين بأن خلاص شعبنا في هذا الإقليم، وفي غيره من أقاليم أرض الجزيرة العربية، لا يمكن أن يتم إلا إذا نجحنا في نضالنا على طريق تفكيك آلة الشر التي بناها آل سعود؛ ليتحكموا بواسطتها بمصير البلاد والعباد، ويوظفوها لصالح غايات وأغراض شخصية ....
ومن هنا فنحن نجدد الدعوة التي طالما أطلقناها لتنظم إلينا كل الأصوات والأقلام الواعية، وتدعم نضالنا ونضال شعبنا على هذا الطريق الطويل .

 

المشرف العام

 

 

مدخل
 الرئيسية | على الطريق| أخبار | البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004