لمحات مهمة من تاريخ ال سعود والوهابية المخزية
( الجزء الثاني )

 

 ماذا فعلوا بقبيلة مطير؟:
قاومت هذه القبيلة جيش الاخوان واعتبرت دعوته باطلة لاتمت للدين بصلة بل وانها الكفر بعينه.
 وعندما تمكن منهم بن سعود وبن عبد الوهاب بمساعدة بريطانيا تم قتل بعض اعيانها وسجن البعض الاخر.
 وبعد فترة جاء عدد من ابناء عمومتهم للتوسط لدى بن سعود لاطلاق سراحهم.
 فامر بن سعود بالقدور لتطبخ تكريما لهم. ولكن المفاجأة كانت عندما تم تقديم الموائد فعندما فتحت وجد انها عبارة عن رؤوس ابناء اعمامهم السجناء الذين جاؤوا لاجل اطلاقهم.
 فامرهم بن سعود ان يأكلوا منها وعندما ابوا قتلهم جميعاً.
 هدم الاماكن التاريخية:
لقد عمل آل سعود والوهابية بهدم العدد الكبير من المعالم التاريخية الاسلامية وطمس المتبقي منها. ومن الامثلة البسيطة على ذلك:
البيت الذي ولد فيه الرسول
بيت خديجة
بيت ابي بكر
بيت علي
بيت ولادة فاطمة
بيت حمزة و بيت الارقم وقبور الشهداء وقبور شهداء بدر
تدمير بقيع الغردق وقلع اشجاره
الكثير من المساجد التاريخية بشكل لايعد ولايحصى
سرقوا الذهب الموجود في القبة الخضراء واستخدموه حلياً لنسائهم وسيوفهم
ولقد ارادوا ان يهدموا القبر النبوي الشريف ولكن الناس استماتوا ضده فسيطروا عليه واحالوا بين الناس وبينه الى يومنا هذا.
وتم احراق مكتبات من اثمن المكتبات في مكة والمدينة ومنها (المكتبة العربية) التي تعد من اثمن المكتبات في العالم حيث كان فيها اكثر من 60,000 كتاب نادر واكثر من 40,000 مخطوط نادر جداً منها معاهدات خطت بين قريش واليهود ما قبل الاسلام وكلها احرقوها ودمروها.
 يوم الجمعة هو يوم الاذلال والحزن:
منذ احتلال آل سعود لارض نجد والحجاز تقام يوم كل جمعة بعد صلاة الجمعة حفلات لقطع الرؤوس والايدي والارجل في ارجاء البلاد. وهناك ساحة خاصة لذلك في الرياض تقام عليها هذه الامور كل يوم جمعه.
 وكل ذلك ليس لتطبيق الشرع بل لاذلال الشعب واستعباده فبينما تقرع الكؤوس ويتم تعاطي كافة اشكال الفساد في القصور والفلل الفاخرة ليلة الجمعة يستيقظ الشعب المسكين على حفلات قطع الرؤوس مما يحول يوم الجمعة الى يوم حزن وكآبة وظلم وتعسف في هذه البلاد.
 مكر آل سعود والفساد المستمر:
 منذ استعمار آل سعود لارض نجد والحجاز والى اليوم وهم منهمكون بالمكر والمكيدة لكافة الدول الاقليمية المجاورة دون استثناء. واضافة الى ذلك استمرار الفساد والظلم في البلاد التي استعمروها.
فقد بنى هؤلاء الاعراب من البدو القصور الفارهة في كافة انحاء المعمورة بدون استثناء كتلك القصور التي توجد في ماربيلا في اسبانيا وشيدوا الى جانب هذه القصور جوامع وهابية عبارة عن امتداد للعهد الوهابي وكتغطية على كل مايدور في هذه القصور من فساد لايمكن ان يوصف.
 وتشهد على اموال شعب جزيرة العرب المسروقة (كازينوهات الغرب) مثل (مونتكارلو) التي خسر فيها (فهد) ولمرة واحدة في ليلة واحدة فقط ستة ملايين دولار على موائد القمار كما جاء في (مجلة التايمز) الامريكية ليوم 19/10/1974.
 وتحت مسيمات الدين نشأت جمعيات وجماعات خاصة في الغرب لاتمثل من الدين الا ما يريد آل سعود وآل الشيخ من فتاوى ودعاية انتخى لها الكثير ممن صاروا يعتاشون على تربية اللحى الطويلة والدشاديش القصيرة وتمجيد هؤلاء الاوغاد.
ولقد لعب هؤلاء دوراً كبيراً في تجارة الرقيق وبيع وشراء النساء والغلمان الذي كان يتاجر فيه علناً في (البطحاء) في الرياض الى حد اعوام الستينيات والسبعينيات ثم صار يتاجر فيها بالسر حالياً.
وما اريد قوله ماعلى اهل نجد والحجاز الا التحرر من هذا الاخطبوط الذي جثم على بلادهم ردحاً طويلاً من الزمن الذي يسمى نفسه آل سعود بفتاوى وهابية .

 

باحث مهتم

 

 

 

مدخل
 الرئيسية |على الطريق |  أخبار |
البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004