بعض ماقيل عن قبيلة مطير

 

لكل قبيلة مآثر ومفاخر تعتز بها ومطيــر قبيلة حجازية نجدية لها تاريخ عريق ومآثر يصعب حصرها
نسب القبيلة
قال عنهم علامة جزيرة العرب حمد الجاسرأصل القبيلة غطفان من أشهر القبائل العدنانية في جزيرة العرب في العهد الجاهلي وعند ظهور الإسلام تفرعت فروعاً كثيرة منها فزارة وعبس وذبيان وغيرها، غير أن تلك الفروع تفرقت واختلطت في قبائل أخرى انتسبت إليها فجُهلت ولم يبق في الجزيرة من فروع غطفان في عهدنا الحاضر سوى بني عبدالله بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان (وقد حافظت على الإسم الذي اختاره لها الرسول صلى الله عليه وسلم وتمسكت به مع انضوائها في مسمى قبيلة مطير )
لقب القبيلة
لكل قبيلة صفة خاصة تلقب بها وتميزها عن غيرها من القبائل.
ووصف قبيلة مطير هي ( حمران النواظر) وليست هذه التسمية حديثة العهد ولا من صنع رجال القبيلة الصفة على هذه القبيلة إلا أن هده لصفة العريقة اشتهرت على ألسنة الشعراء وأشادوا بها وأطلقوها .
وسواء كانت من صنع رجالاتها أو من غيرهم من قبائل العرب فلا يشك باحث في اختصاص قبيلة مطير بتلك الصفة.
لقب قبيلة مطير هو حمران النواظر وبيَن معناه حيث قال ( الناظر العين ، وجمعها نواظر ، وهذا اللقب عرفت به قبيلة مطير ، وسموا بذلك لشجاعتهم وشدتهم في المعارك
مواطن القبيلة
تمتد من منخفضات جبال السروات (في وادي حجر) وفي حرة بني عبدالله وفي عالية نجد ووسط نجد وشرقي نجد والكويت ، وتحدها من القبائل العربية الظفير وشمر وحرب شمالاً ، والعجمان والعوازم شرقاً ، وسبيع والسهول وعتيبة جنوباً ، وحرب وسليم غرباً.
 وقد بيَن بعض الشعراء الموطن الذي تسكنه هذه القبيلة العريقة ، في جزيرة العرب.
نزول القبيلة إلى نجد
قال فايز بن موسى البدراني في كتابه القيَم من أخبار القبائل في نجد وهو يتحدث عن تحركات القبائل في نجد خلال القرن الحادي عشر الهجري قال مانصه ( كما شهد هذا القرن أيضاً ظهور قبيلة جديدة كان لها شأن هام في صراعات القبائل النجدية ألا وهي قبيلة مطير التي خلفت الظفير فيما بعد في منافسة عنزة على السيادة في وسط نجد ).
وقد هجرت فروع من مطير الحجاز في القرن العاشر الهجري ونزلوا بعالية نجد ، وفي القرن الحادي عشر وفي القرن الثالث عشر نزلوا الصمان بعد مناخ الرضيمة سنة 1238 هـ أثناء مناصرتهم للعجمان ضد ابن عريعر.
 أما بنو عبدالله الجذم الأول في قبيلة مطير فقد بقيت في مواطنها ممتدة من حاذة في الجنوب إلى وادي الشعبة في الشمال ومن منخفضات جبال السروات (وادي حجر) في الغرب إلى قرية مليح الواقعة بين محافظتي الزلفى والغاط في الشرق.
ومما قيل في قبيلة مطير
أثنى الكثير من المؤرخين على قبيلة مطير ثناءً عطراً مسهباً : قال ابراهيم فصيح بن السيد صبغة الله بن الحيدري البغدادي في كتابه " عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد" مانصه ( مطير من أعظم عشائر نجد ، وهي عشيرة كبيرة كثيرة في غاية القوة والشجاعة ).
 وقال ديكسون في كتابه "الكويت وجاراتها" مانصه ( تعتبر مطير بتاريخها العريق الحافل والممتد من أبرز قبائل جزيرة العرب ، ولهم تقاليد رائعة وينقسمون إلى ثلاثة أقسام وهم يهتمون بصورة خاصة بتربية الإبل والخيول ، وقد اشتهروا في الحروب بقدرتهم على شن هجمات مفاجئة من قواعد بعيدة.
 وقال محمد البسام التميمي النجدي في كتابه "الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر" الذي كتبه عام 1233 هـ ( قبيلة مطير تنتشر في الحجاز ونجد والكويت وهم ذو الفضل والخير الحامون نزيلهم والعاجزة الأقلام عن تفاصيلهم

 

حامد المطيري  

 

 

 

مدخل
 الرئيسية |على الطريق |  أخبار |
البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004