|
تقع مدينة ثادق في وسط منطقة المحمل(في نجد) بمنطقة الرياض شمال مدينة الرياض بحوالي 145كم على ضفاف وادي عبيثران مجاورة لمفيض العتك.
ومنطقة المحمل واللتي عاصمتها ثادق فتقع في وسط منطقة الرياض فتحدها منطقة الشعيب جنوباً ومنطقة سدير شمالاً والوشم غرباً والحظافة والملتهبة شرقاً وتسمى الهضبة اللتي تنحدر منها أودية ثادق والمحمل هضبة اللهزوم.
وتبلغ مساحة منطقة المحمل 4800 كيلو متر مربع ويتبع مدينة ثادق العديد من القرى تتجاوز 12 قرية.
سبب التسميـة:
قال ابن منصور في لسان العرب: "ثدق-ثدق المطر.
خرج من السحاب خروجاً سريعاً وجد نمو الورق وسحاب ثادق ووادٍ ثادق أي سائل وقال ابن دريد في جمهور اللغة يحتمل ان يكون اشتقاق اي اسم ثادق من ثدق المطر إذا خرج خروجاً سريعاً."
وعلامة الجزيرة حمد الجاسر يعتقد انها مدينة قديمة لأاسم ثادق من الاسماء القديمة وليس من الاسماء المحدثه ويعتقد أن اسم ثادق كان يطلق على الوادي ثم لما عمرت البلده سميت باسمه.
ثادق من المدن القديمة التي قامت في القرن الحادي عشر الهجري.
أرجع أبن ربيعة في تاريخه إنشاء ثادق لعام 1079 هـ . ويرجَّح أن تكون عمارثادق كانت مع عمارة البير عام 1015هـ . وأول من سكن ثادق هم البدارين الدواسر ثم قدم إليها عوائل من قبائل مختلفة كبني تميم والقحاطين وبني خالد وغيرهم.
أمراء ثادق:
الفترة من عام 1015هـ حتى أواسط القرن الثاني عشر الهجري لا نعرف من أمراء ثادق سوى ما سمعناه من الروايات المتواترة حول أمارة آل منيع العواسجة في نهاية القرن الحادي عشر وحتى مستهل القرن الثاني عشر الهجري ومنهم محمد بن منيع الذي بنى سور ثادق في عام 1079هـ وعلي بن منيع آخر أمرائهم في ثادق.
الزراعــة:
تكثر في مدينة ثادق مزارع النخيل حيث كانت المصدر الأساسي للغذاء. كان أهل ثادق كغيرهم من أهالي نجد يعتمدون إعتماداً كلياً على التمر كغذاء رئيسي مع القهوة واللبن.
كانت توجد أيضاً زراعة بعض أنواع الحبوب مثل القمح ( الحنطة) الذي كان يزرع في البعول قريباً من البلدة القديمة في اماكن تجمع الأمطار( الرياض). أيضاً كانت توجد زراعة الدخن بين النخيل.
زراعة النخيل:
غرسة ثادق وتأسست على وادي عُبَيْثُران وهو وادي معروف حيث أنه يمتد من خشم الحصان, غربي جبال طويق, حتى يصل إلى ثادق بطول 30 كم تقريباً. ينحدر الوادي حتى يصل العتك شمالآً إلى أن يلتقي بواد أُرَاط. كانت زراعة النخيل محصورة في البلدة القديمة وقد أنتشرة بلإضافة إلى البلدة القديمة في الساحبة ووادي أُرَاط والمشراة والقصور.
زاد عدد النخيل زيادة كبيرة في الآونة الأخيرة في ثادق كغيرها من مدن نجد حيث يفوق عدد النخيل خمسون ألف نخلة.
|