|
أحن إلى نجد وإني لآيس
طوال الليالي من قفول إلى نجدِ
قيس بن الملوح
وقال :
أقول لصاحبي والعيس*
تهوي
بنا بين المنيفة فالضمارِ*
تمتع من شميم عَرَارِ* نجدٍ
فما بعد العشية من عَرَارِ
ألا يا حبذا نفحاتِ نجدٍ
وريا روضه غِبّ القطارِ*
العيس / النياق .
* المنيفة والضمار / موضعان في نجد .
شميم / روائح .
العَرَار / النرجس البرّي .
القطار / السحاب كثير القطر .
وقال :
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجدِ
فقد زادني مسراك وجداً على وجدِ
وقال :
أحن إلى أرض الحجاز وحاجتي
خيام بنجد دونها الطرف يقصرُ
وما نظري من نحو نجد بنافعي
أجل ، لا ، ولكني على ذاك أنظرُ
سلاماً على نجدٍ ومن حل في نجدِ
وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي
الإمام محمد الأمير الصنعاني
أحن وللأنضاء بالغور حنّة
إذا ذكرت أوطانها بربى نجد
وتصبو إلى رند الحمى وعَرَاره
ومن أين تدري ما العَرَار وما الرند
متى طرقتني نفحة غضوية
يفوح بريّاها العَرَار أو الرندُ
أزالت فؤاد الصب عن مستقره
بوجد كما يفتّر عن ناره الزّندُ
أخا العريب أما تنفك بارقةٌ
تسمو بطرفي إلى ريّان أو حضنِ*
أصبو إلى أرض نجدٍ وهي نازحةٌ
والقلب مشتمل مني على الحزنِ
الأموي
* حضن / جبل بنجد .
أنا من نجد يكفيني هواها
ويبري لوعتي شربي لماها
أحمد السديري
أحن إلى نجدٍ وإن كان موطني
بعيداً وهل يجدي الحنين على البعد
لاأعرف قائله
|