بلدة علقة النجدية

 

تقع بلدة علقة ضمن إقليم الزلفي الموجود بوسط نجد وعلقة تمتد من الغاط جنوباً وحتى الأسياح في منطقة القصيم شمالاً ومن حدود منطقة سدير شرقاً إلى مستوى القصيم غرباً ، و علقة تأتي ضمن هذا الإقليم ويقول ابن خميس في المعجم الجغرافي ( علقة ) : بفتح العين المهملة واللام والقاف وآخره هاء من قرى الزلفى في إمارة الرياض .
 التسمية. علل بعضهم تسمية البلدة بعلقة لكثرة وجود نبات العلق الذي ينبت في الماء وذلك لمكوث السيول فيها طوال السنة .
 جغرافية البلدة. تقع إلى الشمال من مدينة الزلفى وذلك في السهل المنبسط بين نفوذ الثويرات وجبال طويق وهي وإن كانت إلى النفوذ أقرب بكثير منها إلى جبل طويق ، وموقع البلدة في سفح النفوذ " الثويرات " أعطى أراضي علقة ميزة الخصوبة ووفرة المياه وقربها نسبياً لرمال الثويرات .
 وتعد علقة أخفض موقع في إقليم الزلفى حيث إن أغلب الأودية المنحدرة من جبال طويق المتجهة إلى الغرب تجتمع في علقة ومنها : وادي عريعرة ، وادي سمنان ، شعيب أبي سديرة ، شعيب القلتة . معالم علقة الأثرية.
 الأسوار والأحياء القديمة : لا تزال الأحياء القديمة المبنية من الطين قائمة وذلك في حي الرفيعة والسعيدية ، كما أن بيوتاً وبروجاً وحصوناً لا تزال قائمة في بعض المزارع القديمة في البلدة ، ويشاهد الزائر لهذه الأحياء روعة العمارة والتصميم وفن النقش والزخرفة ، ومن أهمها : مسجد السيف والسور المحيط بالسعيدية وقصر ابن روق .
جبل طويق : وهو جبل اليمامة العملاق الأشم الذي يمتد من شمال الزلفى من جزرة ثم يذهب مجنباً ضارباً في أعماق نجد ماراً بمدن ومناطق نجد حتى يندفن في الربع الخالي ثم يخرج مرة ثانية ليلتقي مع جبال اليمن . هذا الجبل الذي يخترق منطقة الزلفي من الشمال إلى الجنوب حيث يبدأ من جزرة فالقلتة فعلقة حيث ( أبو سديرة ) فعريعرة فخشم أم الذر فسمنان فسويس هذا الجبل العظيم : تغنى فيه الشعراء قديماً نفوذ الثويرات : وبلدة علقة تقع على سفوح نفوذ الثويرات ، هذه الكثبان الرملية التي تخترق منطقة الزلفي وموازية لجبال طويق من الغرب تشكل معظم أراضي منطقة الزلفي وتحتضن العديد من القرى والهجر ، وهي معلم بارز ومتنفس للكثير من الأسر والشباب في أيام الربيع والشتاء حيث تكتسي بالخضرة والنباتات البرية وتزدان بأشجار الأرطى . قصر ضبعان ، القصير القلتة ، جزرة تم إيرادها في صفحة تاريخ الزلفي تحت المعالم الأثرية . السكان : يتراوح سكان بلدة علقة بين 5000 إلى 10000 نسمة .
 الأودية : سمنان .
 -بفتح أوله على وزن فعلان وادي من أهم أودية منطقة الزلفي ، فيه نخيل ومياه وينحدر سيله من مرتفعات جبل طويق متجهاً إلى الغرب ويتفرع قبل الحيطان إلى فروع عدة .
 وسمنان ماء قديم ومنهل من المناهل الجاهلية واسمه لم يتغير منذ العهد الجاهلي وإلى الآن .
 وهو منطقة زراعية وقرية سكنية قديمة معروفة في الجاهلية على مجرى وادي سمنان تحتوي على بقايا المنازل المسكونة والمزارع القديمة فيه إلى الآن ..

 

اسعد شيبة الحمد

 

 

 

مدخل
 الرئيسية |على الطريق |  أخبار |
البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004