|
جغرافيا
الموقع
تقع مدينة عفيف في وسط هضبة نجد على خط عرض 33 درجة و 45 دقيقة وخط طول 42 درجة ، 56 دقيقة وهي تقع على خط الرياض مكة (القديم ) والذي له أكبر الأثر في ازدهار الحركة التجارية في المدينة وهي تبعد عن الرياض حوالي 500 كم تقريباً وعن مكة المكرمة 500 كم تقريبا.ً
المساحة
تبلغ مساحة مدينة عفيف بحدود 15كم مربع ومساحة المحافظة الإدارية حوالي 25 ألف كم مربع .
المناخ
مناخ قاري حار صيفاً تصل درجة الحرارة فيه إلى 44 درجة وبارد شتاء تصل درجة الحرارة إلى 4 درجات وذلك لوقوعها في وسط هضبة نجد.
الوضع الجيولوجي
يحيط بالمدينة سلسلة من الجبال شمالاً ( جبل أصفر عفيف ) وجنوباً ( جبل الأطوله ) وارتفاعها عن سطح البحر يتراوح من 1050 م إلى 1200م ، وصخورها رسوبية وتربتها رملية ولا يوجد بها ماء لوقوعها في الدرع العربي .
كما توجد بعض الروافد التي تغذي وادي الرمة مثل وادي الجرير الذي يبعد عن مدينة عفيف 80 كيلو مترًا شمالاً .
الوضع الإقليمي
تعد مدينة عفيف المركز الإداري لمحافظة عفيف لتوسطها لعدد كبير من القرى والهجر والتي تبلغ حوالي 168 قرية وهجرة .
السكان
يبلغ عدد سكان عفيف حوالي 90 ألف نسمة يضاف إليها سكان القرى المشمولة بالخدمات بحدود 60 ألف نسمة ليصبح العدد 150 ألف نسمة تقريباً .
ويتكون سكان عفيف من ثلاث فئات رئيسة هي الفئة الأولى : وهم البدو الذين قدموا إليها من المناطق الصحراوية واستمروا بصفة دائمة .
الفئة الثانية : هم الحاضرة الأوائل الذين هاجروا إليها من القرى الأخرى وهم الذين أسسوها .
أما الفئة الثالثة : هم الوافدون للعمل من جنسيات مختلفة عربية أو أجنبية.
عفيف تاريخياً
تعتبر مدينة عفيف من أقدم قرى المحافظة تاريخياً وتتبع لها قرى كثيرة . فقد كانت قديماً مركز اجتماع البادية، خاصة في فصل الصيف لوجود الآبار والحاجة إلى الماء .
عفيف (1 ) بعين مهملة مفتوحة بعدها فاء موحدة مكسورة ثم ياء مثناه ساكنة ، بعدها فاء موحدة ثانية ، ماء قديم معروف بهذا الإسم قديماً ، وقد ذكر الشاعر الشعبي في ذلك .
وأدنى مواردها سجا وعفيف ثمان ليال نلطم العوص بالعصا
وتقع عفيف في بلاد بني كلاب وقد أورد محمد بن عبد الله بن بليهد في كتابه صحيح الأخبار البيتين التاليين وقال إنهما لشاعر من بني كلاب
تفرى به طلحا وسدراً تنأ سقه وما أم طفل قد تجمم روقه
أراك وسدر قد تخضر وارقه بأسفل غلان العفيف مقيلها
و مرت عفيف بفترتين في نشأتها
أولاً :
- المورد "عفيف " الذي كانت تقطنه البادية صيفاً ولا أنيس به في فصلي الشتاء والربيع سوى المسافرين بين نجد ومكة وقد أكثر الشعراء الشعبيون من ذكره فقال مخلد القثامي في محبوبة له
جر الرشا من فوق طية عفيف على الذي يجر قلبي ليا مر
ويقول آخر وقف على حافة بئر عفيف ينزع الماء لسقي إبله فانهارت به الحجارة التي وقف فوقها فهوى في البئر، وكان في حزامه خنجر، فلما هوى انجذبت من حزامه وتقدمته إلى قعر البئر وانطلقت خلفه حجارة ، فكان أمامه خنجر وخلفه حجارة مع ما سوف يسببه ارتطامه بجنبات البئر وقعرها ولكن الله سلمه من كل ذلك فقال
يوم زلت بي القامة بماه أحمد اللي وقاني من عفيف
واقتفاني من الطيه حصاه انذلق قدمي الحد الرهيف
وأغلب السكان فيها يمارسون تربية الماشية والتنقل بها من مكان إلى آخر بحثاً عن المراعي عدا أيام الصيف التي يتم فيها الاستقرار على الآبار ، والبعض الآخر كانوا يمارسون التجارة وجلب البضائع من أسواق مكة والرياض و كانت معظم الأسر تمتلك عدداً من الجمال وهي وسيلتهم الوحيدة في التنقل بالإضافة لكونها تستخدم لأغراض أخرى ولكن مع ظهور السيارات وتعبيد الطرق الرئيسة وتحول معظم البدو إلى الاستقرار في القرية قل ترحال البدو الذين يهتمون بتربية الماشية .
|