لماذا نستعيد ذاكرتنا التاريخية ؟!

 

عندما نتحدث عن القبائل العربية في منطقة نجد فإننا نتحدث عن الخصائص الاجتماعية والثقافية التي تشكل تاريخ المنطقة وتميّزها الحضاري الناتج عن انصهار عدة عوامل ومعطيات توفرت في سياق الصيرورة المجتمعة لجملة الوجود البشري المتنوع الذي استوطن هذه الجغرافية على مدى قرون عدّه تخللتها الكثير من الأحداث والوقائع المفصلية التي أثرت في محيطها الديموغرافي وتجاوزاته إلى أقطار بعيدة من العالم ..
 كثيرون قد يبدون استغراباً من الكم الكبير الذي نضخه عبر هذا الموقع من مواد إعلامية تركَّز على تفاصيل الجغرافية النجدية، وعلى التواجد القبلي وتوزيعاته الديموغرافية خصوصاً وأن موقعنا ( موقع دولة نجد الحرة) هو موقع سياسي ثقافي بالدرجة الأولى، ولا يُعنى بشكل مباشر بالجغرافيا والديموغرافيا ..
 ولكننا نملك تبريراً منطقياً يمكن أن يزيل هذا الاستغراب .. يتخلص في أن تسليط الضوء على هذه الجوانب – أقصد الجغرافية وتوزيع القبائل في الرقعة النجدية – يعطي دفعاً مثالياً لمطالبتنا العادلة والتاريخية باستقلال إقليم نجد عن تاريخ أسرة آل سعود التي ظهرت في غفلة من الزمن على سطح المشهد النجدي العام لتقلب أركانه وتخلط أوراقه بمؤامراتها وتحالفاتها المشبوهة التي رعتها الدوائر المخابراتية في بريطانيا والولايات المتحدة من أجل إحكام السيطرة على البقاع النجدية وما جاورها من بقاع مهمة .
 إننا إذ ننشر عبر هذا الموقع مادة تاريخية وديموغرافية تؤكد خصوصية بلادنا – نجد – نريد أن نقول لكل أولئك الذين يخلطون تاريخنا وهويتنا بتاريخ آل سعود وهويتهم المشبوهة : إن نجد وتاريخها العريق وهوية قبائلها العطية أكبر وأوسع من أن تذوب أو تُختزل في هوية أسرة لقيطة كأسرة آل سعود وإن حقنا في النهاية " حق شرعي وقانوني وتاريخي " أن نطالب باستقلالنا وحريتنا لأننا نملك كل المسؤوليات التي تعطينا هذا الحق.  

المشرف العام

 

 

 

 

مدخل
 الرئيسية |على الطريق |  أخبار |
البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004