|
أولا: الجغرافيا:-
كلمة نجد تطلق علي الجزء المرتفع من الأرض ، أما إقليم نجد هو
الذي يحتل القسم الأوسط من شبه الجزيرة العربية، يحده من الغرب إقليم الهضاب
العربية والحجاز، ويمتد إلى الشرق حتى نطاق الدهناء والإحساء ، كما يضم إقليم نجد
عدداً من الأودية منها وادي حنيفة ووادي الرمة . و هذا الإقليم عبارة عن سلسلة من
الواحات المتشابهة في التشكيل المختلفة في المساحة ، وتمتد هذه الواحات من القصيم
إلى وادي الدواسر على أطراف سلسلة جبال طويق .
وفيما يلي تعريف بهذه الواحات
:- ..
تمتد في خط يبلغ طوله أكثر من مائة ميل، ومركزها بلدة بريدة، التي تقع علي مرتفع
رملي وأرضها خصبة مع وفرة المياه وتتميز بكثرة بساتينها ، وأهم قراها حنيطل والعيون
والشقة والاسياح .
السدير: وهي الجانب الشمالي من طويق، وهي أكبر نواحي الجبل.
وأهم
مناطق السدير: المجمعة ، جلاجل ، الزلفر ، حوطة ، العودة ، التويم ، الداخلة ، حرمة
، وقد عرفت سدير بأنها منطقة الريف في نجد .
الحريق : وهي منطقة شديدة الحرارة، كما
أن مياهها الجوفية بعيدة عن سطح الأرض .
الحوطة : وهي منطقة تشتهر بالبساتين، وتضم
عدداُ من القرى مثل: نعام، الحلوة .
وادي الدواسر:وهو يلامس حافة الربع الخالي، ومن
أشهر قراه: الدمام، وجنايج. ويشتهر بأشجار النخيل والكروم وخاصة من الجانب الشرقي
.
الوشيم: واحة كبيرة وعاصمتها شقراء ، وأهم مناطقها:حريملا، وانيرتة، والقرائن.
وهي
منطقة تشتهر بالتجارة .
المحمل: وتقع هذه الواحة شمال العارض، وأهم قراها شادق وهي
بلدة صغيرة في شمال شرق حريملا .
العارض: وتعتبر مدينة الرياض مركز هذه الواحة، وهي
تتوسط بلدان نجد.
ومن بلدانها الدرعية وهي منطقة التي ينحدر منها آل سعود، كما أنها
مقر إمارتهم، وهي واحة غنية بالمياه العذبة .
الخرح: ومركزها الدلم، ومن أشهر
قراها: السلمية، زميقة، نعجان، السيح .
جبل شمر: وهو جزء متمم لإقليم نجد، وهذه
المنطقة هي عبارة عن جبال آجا وسلمى، وتسكنها قبائل شمر المشتغلة بالزراعة نظراً
لخصوبة هذه المنطقة وتوفر المياه .
بيشة: لعبت هذه المنطقة دوراً مهما في تاريخ
الجزيرة العربية؛ ولأن أغلب الجغرافيين المهتمين بالمنطقة يعتبرونها من أمارات
العارض، وكذلك مفتاحا لأرض اليمن .
ثانياً: التركيبة الاجتماعية:-
التركيبة
الاجتماعية لهذه المنطقة لا تختلف عن بقية أجزاء شبه الجزيرة العربية، وتتلخص
سماتها في أن :-
1- القبيلة هي الوحدة الاجتماعية الأساسية .
2-السكان إما حضر وأما
بدو .
3-الأعراف والتقاليد المتوارثة هي التي تحكم القبيلة . وقد كان لهذه السمات
الدور البارز في صياغة تاريخ السكان الاجتماعي؛ فكان لكل قبيلة شيخها صاحب الأمر
والنهي والذي يعتبر السلطة العليا، وهو أي الشيخ أكثر أفراد القبيلة ثراء ، أما
السكان فهم أما حضر وأما بدو .
الحضر: وهم سكان الواحات والقرى الذين كانوا مستقرين
نسبياً، إلا أنهم تأثروا بالبدو الذين يقطنون حولهم؛ وذلك بسبب علاقات المصاهرة
والقربى والتجارة .
البدو: وهم السكان غير المستقرين المتنقلين وراء إبلهم
وماشيتهم، وقد كان هؤلاء البدو كثيراً ما يتقاتلون بسبب المرعى والماء، وأحيانًا
يهاجرون لنفس السبب ، وهذا ما يفسر لنا الهجرات التي استمرت حتى القرن التاسع عشر
من نجد إلى سوريا والعراق .
وبشكل عام فإن المجتمع النجدي كان ولا يزال مجتمعا
قبلياً.ً |