|
مدينة الرياض قامت على أنقاض وبقايا مدينة حجر اليمامة التاريخية، والتي يعود
تاريخها إلى زمن قبيلتي طسم وجديس البائدتين، وقد شيدوا فيها حصوناً وقلاعاً، روي
أن بقاياها شوهدت في أول القرن الرابع الهجري، ثم استوطنت المكان قبائل حنيفة،
وانتشرت في الوادي وازدهرت مدينتهم في الجاهلية واتخذها العرب سوقاً يغدون إليه
للبيع والشراء والشعر والأدب، ويقول ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان أن اسم حجر
يرجع إلى عبيد الحنفي حين احتجر ثلاثين قصراً وثلاثين حديقة وسماها حجرا وكانت قبل
تسمى اليمامة.
ومع ظهور نور الإسلام في الحجاز وانتشاره في الجزيرة العربية وفدت
القبائل من اليمامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تبايعه بالإسلام، وأسلم بنو حنيفة
ثم ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم مع من ارتد من قبائل العرب، فقاتلهم
أبو بكر الصديق رضي الله عنه حتى أذعنوا ورجعوا للإسلام وثبتوا عليه، وكانت مدينة
حجر في وقت الخلافة الراشدة قائدة لإقليم اليمامة، ومع انتقال الخلافة الإسلامية
خارج الجزيرة العربية وظهور أقاليم إسلامية غنية قل الاهتمام والعناية باليمامة
ومدنها وقراها فاضطربت الأمور فيها سياسياً وأمنياً مما أثر على استقرارها ونموها
وتطورها.
• صفقة
يمثّل أحد أقدم مواقع في الجزيرة . مشهور بمجموعة من مواقع العصر
الحجريّ القديم ، يقع في جنوب شرق الدوادمي حوالي 280 كم من مدينة الرياض . يُحَاط
بسلسلة تلال صغيرة القمم و أودية منخفضة . يضم عدداً كبيراً من الأدوات الحجرية مثل
فؤوس اليد والتي تعود إلى 300.000 سنةً ، بالإضافة لرؤوس الأسّهم, التي تعود إلى
10.000 سنة قبل الميلاد ، ويعتقد أنها سكنت من العصور الحجرية الحديثة
.
•
البيداتين
تل صغير يقع تقريبًا على بعد 13 كيلومترًا جنوب غرب الدوادمي ، يضم عددا
ًمن الكتابات التلمودية و تشكيلة من تماثيل الحيوان ، كما أن موقع المستوطنة
القديمة واقع في قاعدة التّلّ
• جبل بركة
هذا التّلّ يقع تقريبًا على بعد 70
كيلومترًا شمال البجدية ويضم عدّة قبور وهو عبارة عن مستوطنة قديمة تعود إلى سنة
2000 قبل الميلاد . • كهف جبل خنوقة يقع الكهف على بعد 70 كيلومترًا شمال الدوادمي
، حيث نجد على مدخل الكهف عدة كتابات قديمة .
• كهف بورما
على بعد 66 كيلومترًا
باتجاه الشّمال الشّرقيّ للرياض ، يضم نقوشا وكتابات قديمة تعود لحوالي 2400 قبل
الميلاد .
• الثمامة
منطقة واحات مشهورة بأوديتها الخضراء تقع شمال مدينة الرياض ،
أجري لها مسح أثري عام 1402 هـ ، 1982 م ، وقد كشفت التحقيقات أن منطقة نجد قد شهدت
ثقافات حجرية حديثة مطورة جداً منذ حوالي 8000 قبل الميلاد ، وقد نشأت المستوطنات
في الأودية وعلى المنحدرات وقمم التلال بالإضافة لوجود أحجار صوانية مصنوعة بأشكال
متقنة جداً .
• البجدية
إنّه موقع كبير واقع تقريبًا على بعد 68 كيلومترًا غرب
الدوادمي ، يتكون من عدّة تلال و يضم كتابات تلمودية وبعض القطع الآنية الفخّاريّة
و الحديدية ، وأغلب الظن أن الموقع كان مكان تنقيب .
• قرية الفاو
عرفت محلياً
بقرية الفاو القديمة وهي تقع على بعد حوالي 700 كيلو متر جنوب غربي الرياض وحوالي
150 كيلو متراً جنوب شرقي الخماسين في وادي الدواسير إلى شمال شرق الفاو الصّحراء
العربيّة العظيمة المسماة بالربع الخالي . واضحة على نقطة العبور لوادي الدواسير ،
و سلسلة جبال تقع على الطّريق التّجاريّ القديم لنجران . الفاو هو أحد أهمّ المواقع
الأثريّة في شبه الجزيرة العربيّة .
إنّه مثال ممتاز للمستوطنة المدنيّة لعهد ما
قبل الإسلام، فالمساكن ، الأسواق و الشّوارع ، المعابد والقبور ، الرّيّ و نظام
القنوات ، و النّظام الزّراعيّ جميعًا متقنة الصنع ومازالت تشهد على الماضي العريق
للمنطقة .
• الأفلاج
واحة الأفلاج ، المشهورة ببحيراتها و خضرتها ، تقع في جنوب
غربي نجد محاطة بسلسلة الطويك في منحدراتها المنخفضة و الغربيّة بأرض منخفضة ممتدّة
في الشّرق . تقع على بعد 312 كيلومترًا تجاه الجنوب الشّرقيّ للرياض ، في حوالي 18
كيلومتر من بلدة ليلى يحتوي على أنقاض مدينة كبيرة أين قبور التّلال و نظام قنوات
الرّيّ و الكمّيّات الكبيرة من قطع الآنية الفخّاريّة المبعثرة في منطقة كبيرة
.
يرجع الموقع إلى الألفيّة الثّالثة قبل الميلاد .
• الهناي
إلى جنوب مدينة الرياض ،
و على طرف وادي حنيفة ، الهناي يحتوي على أنقاض بلدة إسلاميّة قديمة منشورة في
منطقة حوالي 1.5 كيلومتر . يمكن مشاهدة بقايا هياكل الإسكان ، الأسوار ، الآبار ،
السّدود و قطع الآنية الفخّاريّة. الوزارة النّائبة للآثار و المتاحف أجرت حفرًا في
1418 هـ / 1997 م . والذي في أثنائه اُكْتُشِفَتْ الأنواع المختلفة لهياكل المساكن
، وحدات الإسكان و الأشياء المختلفة .
• طريق القوافل ( الكيد )
إنّه ممرّ ضيّق
يمرّ بسلسلة جبال طويك في حوالي 4 كيلومترات في جنوب قرية قصور المكبيل . إنّه طريق
تجاريّ طويل يقطع جبال طويك في حوالي 969 متراً . المسار رُصِفَ بالأحجار و يرجع
إلى الفترة الإسلاميّة المبكّرة .
• الدرعية
تقع مدينة الدرعية شمال غرب مدينة
الرياض، على بعد عشرين كيلو متراً 11 من مركز المدينة، إلا أنها اتصلت بها حاليا مع
امتداد العمران، رغم أنها لا تزال تتمتع باستقلال إداري.
والدرعية القديمة تقع على
ضفاف وادي حنيفة، الذي يقسمها نصفين، وقد تكونت فيها عدد من الأحياء التاريخية
أهمها: حي الطريف: وهو الحي الرئيسي في الدرعية ، يقع فوق الجبل الجنوبي الغربي من
الدرعية، وهو محاط بسور محكم، يشرف على جميع الأحياء.
حي غصيبة: العاصمة الأولى
للدرعية حتى عام 1100هـ/1682م.
حي البجيري: يقع على الضفة الشرقية من وادي حنيفة
.
إنها مدينة تخفق لها القلوب وتهتز لها الأرواح.
• المصمك
يعد حصن المصمك من أهم
المعالم التاريخية في الجزيرة العربية، إذ يحتل مكانة بارزة في تاريخ مدينة الرياض
خاصة، ،والبلاد عامة والمصمك أو المسمك يعني البناء السميك المرتفع الحصين، بني في
عهد محمد بن عبد الله بن رشيد (1289-1315هـ) ، وقد استخدم فيما بعد مستودعا للذخيرة
والأسلحة، وظل يستخدم لهذا الغرض إلى أن تقرر تحويله إلى معلم تراثي. |