النظرة الشرعية بـ 500 ريال وعقد الزواج خمسة الاف والبوسة لم تسعر بعد !! ...
صاحب مكتب عقاري ذاعت شهرته في مكة وقراها، بعدما أستغل مكتبه الذي يقوم بتوزيع المواد الغذائية على المحتاجين مقراً لطالبي زواج المسيار، وهو زواج شبيه بزواج المتعة عند الشيعة الى حد بعيد حيث يتم خلاله إبرام عقد زواج تتنازل فيه المرأة عن السكن والنفقة أو بعض منها، وترضى أن يأتي الرجل إلى دارها في أي وقت شاء في الليل أو النهار.
صاحب المكتب خصص استمارة، تحتوي على مواصفات الزوج والزوجة، بقيمة 100 ريال عند تعبئتها،أما اذا تقاربت الشروط وأراد العريس أن يرى عروسه فعليه أن يقوم بدفع مبلغ 500 ريال ، واذا ما أتفق الطرفان على الزواج فأن التسعيرة تصل الى خمسة الاف ريال لاتمام العقد ، لكن الذي لم يشر له صاحب المكتب حتى الان هو كم هي سعر البوسة أذا ما اكتفى بها الطرفان ، او حالت الظروف المالية دون اتمام زواجهما !!.
ويقول صاحب المكتب إنه إذا تقاربت المواصفات والشروط وأراد العريس أن يرى عروسه "رؤية شرعية" فعليه أن يدفع 500 ريال مقابل موافقة صاحب المكتب للعريس لكن المبلغ يرتفع إلى 5000 ريال إذا وافق الطرفان وتم تحرير العقد واتمام مراسم الزواج بالمكتب، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "عكاظ" التي نشرت هذا التحقيق
يشار إلى أن مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة أجاز ما يعرف بزواج "المسيار" في شهر أبريل الماضي، ويتصف زواج المسيار بإبرام عقد زواج تتنازل فيه المرأة عن السكن والنفقة أو بعض منها، وترضى أن يأتي الرجل إلى دارها في أي وقت شاء في الليل أو النهار.
ويتسم زواج المسيار كذلك بأن تظل الفتاة في بيت أهلها، ثم يلتقيان متى رغبا سواء كان ذلك في بيت أهلها أو في أي مكان آخر، حيث لايتوافر سكن لهما ولانفقة.يذكر أن الصحف الحكومية قد بدأت بنشر تحقيقات جريئة عن ظواهر بدأت تتفشى في مملكة الصمت مؤخرا مثل ظاهرتي اللواط بين الشباب والسحاق بين الفتيات وخصوصا في الجامعات ، ومن بين أبرز تلك التحقيقات ما نشرته صحيفة " الوطن " التي تصدر من أبها الاسبوع الماضي تحت عنوان " شباب يقع في فخ الشذوذ