كيف ينعقد مؤتمر وزراء الإعلام في دولة ترفض حرية الإعلام؟؟

 

      هاهي مملكة آل سعود ينعقد فيها مؤتمر وزراء الإعلام للدول الإسلامية الذين تقاطروا عليها من كل بلد حاملين معهم أوراق عمل وبحوثاً ومقترحات يمكن أن تفضي للوصول إلى استراتيجية جادة لمواجهة التحديات التي يتعرض لها من حملات مغرضة لتشويه الإسلام .
 فالمتعارف عليه عندما ينعقد أي مؤتمر وتستضيفه دولة ما يجب أن تكون قدر المسؤولية المنوطة لها في هذا المجال .
 فهذا مؤتمر وزراء إعلام ينعقد في دولة ليس بها إعلام ولا تعرف حريته إطلاقاً فمختلف الوسائل الإعلامية التابعة لها مسخرة لخدمة النظام و التطبيل له وتمجيده على أعماله البطولية التي ليس لها مثيل اعتباراً من "استقبل خادم الحرمين" وانتهاء "بمعالي الوزراء من الأمراء" والويل كل الويل لمن يتخطى الخطوط العريضة المرسومة له فكل الكتاب والإعلاميين في هذا النظام مجرد موظفين في إقطاعية آل سعود فالأقلام التي رفضت التطبيل والتزمير لهم زج بها في السجون ومزقت سياط جلادي آل سعود أجسادها بالإضافة لصدور قوائم تمنعها من الكتابة في وسائلها الإعلامية والتي تجاوزت المئات من صفوة الكتاب والإعلاميين والبقية اتخذت من الدول الأجنبية ملاذاً آمناً لها لمواجهة هذا النظام المتزمت ومع ذلك لازالت أيدي مخابراتها الملوثة تلاحقها لكسر أقلامها ومنعها من إظهار الحقائق لأبناء الجزيرة حول الفساد المستشري من قبل آل سعود وزبانيتهم .
 فالحديث عن فضائح آل سعود يطول جداً وخاصة في حقل الإعلام وتقييد حريته وتكميم أفواه الكتاب والصحفيين .
 ومن هذا المنطلق كوني مواطناً عربياً ومسلماً كم أثلج صدري انعقاد هذا المؤتمر في هذا الوقت بالذات من جراء الحملة التي يتعرض لها الإسلام من تشويه لصورته من خلال وسائل الإعلام الغربية .
 عموماً هذا المؤتمر لن يخرج بالنتائج المرجوة طالما انعقد في مملكة الظلام التي ترفض حرية الإعلام فما بالك أن تدافع عنه وتسضيف مؤتمراً من أجله .

مراقب إعلامي  

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004