|
فجرت قضية إرث أبناء الملك سعود بن عبدالعزيز المتوفى منذ أكثر من أربعين عاماً خلافاً كبيراً بين أفراد عائلة آل سعود، وقد يؤدي ذلك إلى نشوب نزاعات تشمل إخوان الملك سعود وأبناءه وأحفاده .
فمن ناحية يتهم أبناء الملك سعود بعض أعمامهم ذوي النفوذ بتبديد ممتلكات والدهم واستغلالها ، ويتهمون البعض بتجميد المتبقي منها وعدم الأمر بصرفها على الورثة ، لأسباب تاريخية تعود إلى الخلاف بين الملك سعود والملك فيصل وتضامنهم في الجناح الفيصلي .ومن أهمهم الملك الراحل فهد وأشقاؤه .
وتشمل التهم الأمير طلال بن عبدالعزيز وزير المالية في عصر الملك سعود ، واتهامه بأن ثراءه هو نتيجة استيلائه على جزء كبيِر من ثروة الملك سعود ، والأمير عبدالله الفيصل الذي استولى على عقارات ضخمة للملك سعود بعد عزله ، وتطول القضية أيضاً زوجة الملك فيصل الملكة عفت التي أهداها الملك فيصل من إرث أخيه الملك سعود أراضي لا تقل قيمتها عن بليوني دولار آنذاك في مدينة الطائف ،
قضية الخلاف شملت أيضا بعض المسؤلين السابقين كزكي يماني والشيخ عثمان الصالح رحمه الله .
وتزيد القضية بتعقيداتها بسبب مطالبة أحفاد الملك سعود الذين توفي أباؤهم بعد وفاة الملك سعود، وفي الوقت ذاته يرى بعض الأبناء أن المستحقين فقط من هم على قيد الحياة عند توزيع الإرث .
هذا وقد رفع بعض أبناء الملك سعود القضية في القضاء ومازالت القضية في أدراج القضاة ، ولم يجرؤ الأبناء على رفعها للقضاء إلا في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي ينظر له على أنه يسعى للإصلاح والعدل .
الجديد في الموضوع أن مجموعة مصغرة جداً من أبناء الملك الراحل سعود بن عبدالعزيز وأحفاده يسعون حاليا إلى تفجير القضية إعلامياً في قناة مشهورة جداً ومشَاهَدة في الوطن العربي وتسعى إلى نشر كل مايعادي آل سعود ، وهي بالطبع قناة (الجزيرة) وقد أعد الأبناء وثائق خطيرة سوف تحرج العائلة المالكة كما تحرج العديد من الشخصيات الأخرى خارج العائلة.
|