|
نقلت صحيفة لوس أنجليس تايمز الأميركية في أحد أعدادها السابقة عن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية قوله إن قرار الإصلاح في المملكة متخذ ، والإرادة السياسية موجودة ، وللمفاجأة فإن هناك توافقاً على ذلك وأضاف قائلاً للصحيفة: (إن البعض يأتي إلى هنا ولديه الانطباع بأن المجتمع يغلي لدرجة الانفجار ، وإن الحكومة تحاول كبح الناس عن الإصلاحات ، ولكني أرى العكس من ذلك، فأنا أرى الحكومة هي التي تغلي من أجل الإصلاحات ، بينما الكبح ربما يأتي من الناس).
في حديث المذكور أعلاه كذبُ وتعالٍ وتجنٍّ على حقائق وأحداث وأشخاص ومبادرات من جميع ألوان الطيف الإجتماعي والفكري الموجود في هذا المجتمع، سمع بها القاصي والداني، ولن يُلام الأمير وهو (يعمّم) هذه النظرة على الشعب بأكمله، لأنه يعتقد أن هناك من سيصدقه، وأن هناك من سيقول له : صدقت .
ولكننا هنا نقولها وبملئ أفواهنا التي (يبست) من الظمأ، كما يبست هذه الأرض من كلأ الإصلاح والتغيير نقول له : كذبتَ أيها الأمير فالشعب هو الذي يغلي من أجل الإصلاح والتغيير
والشعب بجميع (ألوانه) مثله مثل بقية شعوب العالم يطمح للأفضل.. ومن الطبيعي أن تجد فيه من يتبع أولئك الذين (وضعتموهم) أنتم ليقولوا للشعب ويكذبوا عليه: بأن التغيير سيكون ضد الدين وضد (المذهب) و ضد..(الخصوصية اللعينة)!
وأنت أيها الأمير من أصحاب المسكنات الذين يخرجون علينا كل يوم (بموضة) جديدة.. الهدف منها امتصاص هذا( الغليان) الشعبي وامتصاص ردات فعل (المؤسسة الدينية) عن طريق..تجميد (طموحات) الأحرار والشرفاء
لِمَ لا، ونحن قد تعودنا منكم أنكم لا تستمعون إلا لمن (يلغ) في إنائكم ولا تستمعون إلا لمن يمسك (الخنجر) وراء ظهره عياناً بياناً
وإن صدقت الصحيفة الأميركية فيما نقلت عنك هنا فأقول: كذبتَ ياسليل الكذابين كذبتَ
|