صعوبة الدفاع عن آل سعود

 ثلاثة من العاملين في الهيئة التنفيذية التابعة لشركة كورفيس للعلاقات العامة بواشنطن أعلنوا عن انفصالهم عن الشركة، ويذكر متعاونون مع الشركة بأن قرار مغادرة الشركة يعكس عدم الارتياح العميق من تمثيل حكومة آل سعود والدفاع عنها ضد الاتهامات الموجهة إلى قياداتها الذين غضوا طرفهم عما أُسمي بالإرهاب.
وكانت حكومة آل سعود قد تعاقدت مع شركة كورفيس عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر لمساعدة آل سعود لتحسين صورتهم أمام الرأي العام الأميركي في مقابل 200 ألف دولار شهرياً.
ومن بين المشاركين في الهيئة التنفيذية المستقيلة جودي سميث نائبة سكرتير صحافي سابق في البيت الأبيض والتي أصبحت ناطقة باسم مونيكا لوينسكي خلال محاكمة الرئيس كلينتون ثم ناطقة باسم عائلة جاندرا ليفي، المتدربة المغدور بها من واشنطن. سميث وبيرني ميريت وجيم ويبر (والأخيران كانا مخططين استراتيجيين للحزب الجمهوري) أعلنوا بأنهم سيتركون وظائفهم في شركة كورفيس والانضمام إلى شركة استشارات علاقات عامة في نيويورك وهي كلاك ووينستوك.
 وقد رفض كل من المتحدث باسم سفارة آل سعود في واشنطن التعليق على هذه الأنباء. ونقل مقربون من هؤلاء الثلاثة المعتزلين بأن قرار التخلي جاء نتيجة تزايد الأدلة على ارتباطات بين أمراء من آل سعود كبار وتمويل شبكة القاعدة، ولأن الشركة تخشى على سمعتها التي باتت مهددة بحكم ارتباطها بالعمل لصالح الرياض.

علي الرشيدي

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004