فتوى غبية تحرم الطلاب من تلقي العلم

 

 أعاد موقع المفتي الراحل الشيخ عبد العزيز بن باز إصدار فتوى له تحرم على الطلبة من أتباعه السفر الى أمريكا وما أسماها بالدول الكافرة لغرض الدراسة والسياحة.
 وأتت الفتوى بعنوان «التحذير من السفر إلى بلاد الكفرة وخطره على العقيدة والأخلاق» وقال فيها بن باز ان أعداء الإسلام قد حسدوا المسلمين على نعمة الإسلام فامتلأت قلوبهم حقدا وغيظا وفاضت نفوسهم بالعداوة والبغضاء لهذا الدين وأهله وودوا لو يسلبون المسلمين هذه النعمة أو يخرجونهم منها، وأنهم لا يألون جهدا ولا يتركون سبيلا للوصول إلى أغراضهم وتحقيق أهدافهم في النيل من المسلمين إلا سلكوه ولهم في ذلك أساليب عديدة ووسائل خفية وظاهرة، فمن ذلك ما تقوم به بين وقت وآخر بعض مؤسسات السفر والسياحة من توزيع نشرات دعائية تتضمن دعوة أبناء هذا البلد لقضاء العطلة الصيفية في ربوع أوربا وأمريكا بحجة تعلم اللغة الإنجليزية ووضع برامج شاملة لجميع وقت المسافر. وهذه البرامج تشتمل على فقرات عديدة منها ما يلي:
أ‌- اختيار عائلة كافرة لإقامة الطالب لديها مع ما في ذلك من المحاذير الكثيرة.
ب- حفلات موسيقية ومسارح وعروض مسرحية في المدينة التي يقيم فيها.
جـ- زيارة أماكن الرقص والترفيه.
د- ممارسة رقصة الديسكو مع فتيات كافرات ومسابقات في الرقص.
وقال بان هذه النشرات تهدف إلى تحقيق عدد من الأغراض الخطيرة منها ما يلي:
1 - العمل على انحراف شباب المسلمين وإضلالهم.
2- إفساد الأخلاق والوقوع في الرذيلة. عن طريق تهيئة أسباب الفساد وجعلها في متناول اليد.
3- تشكيك المسلم في عقيدته.
4- تنمية روح الإعجاب والانبهار بحضارة الكفرة.
5- دفع المسلم للتخلق بالكثير من تقاليد الكفار وعاداتهم السيئة.
6- التعود على عدم الاكتراث بالدين وعدم الالتفات لآدابه وأوامره.
7- تجنيد الشباب المسلم ليكونوا من دعاة السفر إلى بلد الكفر بعد عودتهم من هذه الرحلة وتشبعهم بأفكار الكفرة وعاداتهم وطرق معيشتهم.
إلى غير ذلك من الأغراض والمقاصد الخطيرة التي يعمل أعداء الإسلام لتحقيقها بكل ما أوتوا من قوة وبشتى الطرق والأساليب الظاهرة والخفية وقد يتسترون ويعملون بأسماء عربية ومؤسسات وطنية إمعانا في الكيد وإبعادا للشبهة وتضليلا للمسلمين عما يرومونه من أغراض في بلاد الإسلام. ونشرت الفتوى في الموقع التابع لمؤسسة بن باز الخيرية التي تمولها سلطات ال سعود ويقوم على إدارتها نجله أحمد بن باز، ولازالت فتاوه تتمتع بالاحترام رغم انه توفي في سنة 1999.
 وقد تفاعل العشرات من الطلاب مع هذه الفتوى وقطعوا دراستهم في أمريكا وعادو الى المملكة.
 وذكر أهالي بعض الطلاب المنسحبين أنهم إصيبوا بخيبة أمل لرجوع أبنائهم.
وكانت حكومة ال سعود أطلقت برنامجا ضخما لابتعاث آلاف الطلبة للدراسة في أمريكا والدول الغربية قبل مايزيد على السنة واستفاد منه لحد الان 10 الاف طالب وطالبة وصل أكثر من 7 الاف منهم الى الاراضي الأمريكية ومن المتوقع وصول آلاف غيرهم خلال السنوات القلية القادمة ليصل العدد الى مايزيد على 25 ألف طالب.
ونقلت صحيفة الرياض ان 5000 طالب كانت تنتابهم مثل هذه المخاوف ولكنهم استطاعوا سريعاً أن يجدوا أنفسهم هناك عندما شعروا أنهم يتواجدون في مكان يرتاحون فيه ويستطيعون أن يتمتعوا بذهنيات منتعشة محبة للتعلم والمتعة بذات الوقت. وقامت شبكة «واسم» بإرسال رسالة للموقع المفتي بهذه الفتوى للتحري عن مضمون الفتوى وعلى أي أساس صدرت وفي انتظار الرد وتوضيح ماسببته الفتوى في رجوع عدد كبير من الطلبة المبعوثين للدراسة مما يعتبر تعارضا لقرارات الحكومة السعودية.

 

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004