|
إذا كان حزب الله لم يحسبها "صح" كما تقول أجهزة الإعلام الإسرائيلية وآل سعود أيضاً لم يحسبوها "صح" لأن البيان الذي سارعوا إلى إصداره ضد المقاومة اللبنانية هو الذي أمن لإسرائيل غطاء عربياً ودولياً لتدمير لبنان ، ويقول مراقبون إن إسرائيل ما كانت لتجرؤ على تدمير أحياء سكنية بكاملها في بيروت لو لم تتلق أوكي من آل سعود التي سارعت إلى تحميل المقاومة المسؤولية قبل أن تطلق إسرائيل رصاصة واحدة على لبنان فوزير خارجيتهم الذي وجد نفسه في مواجهة مع إيران سارع إلى نفي بأن تكون الرياض اتهمت طهران بالتدخل في الوضع العربي الراهن ، وقال الوزير إن مملكته لم تحدد أسماء الدول ، وكأنه يوحي بأن بيانها كان يتحدث عن زيمبابويه وليس عن إيران وسوريا وزيرهم قال إن ما يحدث الآن في لبنان هو حرب شاملة تستهدف التدمير المتعمد للبنى التحتية وانتهاك الحقوق الإنسانية والوطنية واستهداف المدنيين والأبرياء بالاغتيال والاعتقال والتنكيل دونما أي اعتبار للعهود والمواثيق الدولية والاعتبارات الإنسانية, مشيراً إلى أن (( هذا العدوان ما هو إلا امتداد لسياسة الاحتلال والهيمنة الإسرائيلية واستمرار لممارستها البغيضة في المنطقة)) ولكنه لم يتحدث عن دوره ودور مملكته في تأمين الغطاء العربي والدولي لهذا التدمير حتى إن أولمرت أشاد بموقف آل سعود ووصفه بأنه موقف شجاع ، فآل سعود لم يحسبوها "صح" لأن بيانهم أسقط عنهم آخر ورقة توت عربياً . |