|
في اجتماع اللجنة التشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي على مستوى وزراء الداخلية في دولة الإمارات الشهر الماضي وتوقيع مملكة آل سعود وسلطنة عمان على بيان خاص بتنقل مواطني البلدين بالهوية الشخصية على أمل أن يتحقق هذا على مستوى دول المجلس و أن هذه الدول تربطها علاقات الأخوة والدين والأمور الروتينية لمنع حركة تنقل المواطنين لا تجدي في الفصل بين الاشقاء وباعتبار دول المجلس مستقرة أمنياً بعض الشيء على خلاف مملكة آل سعود التي تعاني من حين لآخر من قبل الجماعات المعارضة للنظام في الداخل ومن تفجيرات الرياض مروراً بالخُبر والقنصلية الأمريكية بجدة وغيرها من العمليات سواء التي نُفذت أو أُجهضت فإنها تسبب أرقاً شديداً لنظام آل سعود رغم التجهيزات اللوجستية والجيوش الأمنية فلم يستطع (نايف) الحد من هذه العمليات أو القضاء عليها كما يدعي ولا حتى معرفة أوكار المعارضين للنظام إلا عن طريق الصدفة.. إلا أن البيان الختامي في الاجتماع أشاد بجهوده هو ووزاراته في مواجهة المعارضين وإحباط مخططاتهم واعتبروها تجربة يجب الاستفادة منها ..
ومن خلال الإجتماع التشاوري هذا استطاع آل سعود تمرير مخططهم الرامي لتصدير المشاكل الأمنية لبلدان المجلس ليخففوا عنهم عبء هذه العمليات من ناحية ومن ناحية أخرى لجعل المنطقة في حالة عدم استقرار أمني باعتبار حتى المعارضين لهم خريجين من مدرستهم الوهابية المتزمتة التي تحث على القتل والتفجير .
|