هل يغتال آل سعود ميشيل عون ؟

 في اللقاء الذي أجراه معد ومقدم برنامج ساعة حرة مع النائب في البرلمان اللبناني العماد ميشيل عون اتهم الأخير دوائر خليجية بأنها تتلاعب بأوراق اللعبة الانتخابية داخل لبنان من خلال ضخ الأموال لأطراف عدة وعلى الرغم من أن العماد ميشيل لم يحدد بالضبط أية دائرة خليجية يقصد إلا أنه كان واضحاً بأنه يقصد حكام مملكة الظلام "آل سعود" فوفق تقارير إعلامية أوردتها وكالات وصحف عدة فإن رموز النظام كان لهم دور كبير في عملية الضخ تلك من خلال وسطاء عدة وذلك بهدف إضعاف منافسي سعد الحريري وكل من لا يتماشى مع استراتيجيات نظام آل سعود داخل لبنان .
 في الواقع أحترم أطراف العملية الانتخابية في لبنان كافة ولكنني استغرب إصرار آل سعود على إحداث المزيد من الفتنة داخل لبنان, ولعل كلمة ميشيل عون التي قالها بدبلوماسية هي معبر حقيقي عند ذلك، وأعتقد وفق خبرتي المتواضعة بالتاريخ الإجرامي لآل سعود بأن ميشيل عون هو هدف مُلحُّ لمخابرات مملكة الظلام , لأن تلك المخابرات اعتادت دائماً على اغتيال كل من يقول كلمة الحق وعموماً فإن أكبر دليل على قرب آل سعود على اقتراف تلك الجريمة هو ما أوردته إحدى الصحف الكويتية من أن ولي العهد الأمير عبد الله- قبح الله وجهه في الدنيا والآخرة- قد أثارت امتعاضه وغضبه كثيراً تصريحات العماد ميشيل عون الذي يجب أن يتنبه للمؤامرة التي ليست بالغريبة على مجرمي مملكة الظلام والذين تعودوا علي انتهاك حقوق الإنسان والأساليب القمعية والبوليسية والدليل ما يتعرض له الشرفاء والمخلصون من أبناء شعب الجزيرة من انتهاك صارخ لحقوقهم الآدمية.

سامي خليل

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004