محكمة بريطانية توافق على رفع السرية عن دعوى ضد فهد
ذكرت الصحف البريطانية أن زوجة الملك فهد التي تعيش في لندن، تقدمت من المحكمة العليا بدعوى قضائية تطالب فيها بنصيب من ثروته؛ إذ أنه يعتبر من أثرياء العالم.
وذكرت الصحف أن القضية تمت بسرية شديدة، حيث رمز لإسم الملك فهد المريض والبالغ من العمر83 عاماً، باسم سري. وقررت" جنان حرب" التقدم بدعوى قضائية بعد أن فشل الملك فهد بتأمين النفقة لها، حيث تعيش في لندن وتحمل الجنسية البريطانية .
وتقول الصحف البريطانية إنه في حالة نجاح الدعوى القضائية فستكون أكبر دعوى لتسوية نفقات الزوجية تقوم بها محكمة بريطانية. وتقول حرب (57 عاماً) إنها واحدة من زوجات الملك. ونقلت صحيفة الإندبندنت عن صديقة لها قولها ما تقوم به غير مسبوق في العالم العربي حيث تقوم زوجة ملك بمقاضاته من أجل النفقة، ولكنها تريد أن يتحقق العدل .
وكان فهد قد أدخل المستشفى، حيث أعلنت الحكومة عن إمكانية خروجه خلال الأيام القليلة القادمة .
ومنذ إصابته بجلطة بالدماغ في التسعينيات من القرن الماضي، و عبدالله، ولي العهد الأخ غير الشقيق له يقوم بإدارة شؤون البلاد
والمعركة القانونية كانت حتى الآن تدور بعيداً عن الإعلام، إلا أن فريق" حرب" نجح الآن بتحقيق فوز لها من خلال السماح لها الاستئناف ضد قرار صدر عن المحكمة العليا البريطانية يؤكد على سرية المداولات والمرافعات القضائية .
وكان الفريق الذي يمثل" حرباً" قد تحدي قراراً لمسؤولة قسم شؤون العائلة في المحكمة العليا، التي تعتبر أكبر قاض متخصصة في قضايا العائلة ببريطانيا، وألتى أصدرت نهاية العام الماضي قراراً جاء فيه أن الحصانة الدبلوماسية للملك تعطيه الحق بجلسات استماع غير علنية، ويقول فريق الملك فهد القانوني إنه كملك يجب أن يتمتع بحصانة من الدعاوى القانونية ضده أمام محاكم مدنية خارج بلاده.
وفي جلسة الاستماع قامت القاضية بفرض قيود على الإعلام حيث رفضت السماح بالكشف عن اسم المدعي عليه وهو الملك في هذه الحالة .
وفي الشهر الماضي، ألغت ثلاث محاولات استئناف القرار السابق فاتحة المجال أمام الفريق القانوني الذي يمثل" حرباً" من نقض القرار السابق الذي سيتم في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل دراسة إمكانية ملاحقة فهد في محكمة في لندن.
ويرى الفريق الذي يمثل الملك فهد أنه يجب أن يتمتع بجلسة استماع سرية، بناء على ميثاق جنيف وذلك للحفاظ على مكانته وكرامته
ولكن القضاة الذين درسوا ملفات الاستئناف ألغوا قرار القاضية، وقالوا إن ديم اليزابيث باتلر ـ سلوس، ضللت نفسها عندما وافقت على جلسة سرية .
وكانت" حرب" وهي من أصل فلسطيني قدمت عريضة قضائية بناء علي البند 27 للقضايا العائلية الصادر عام 1973 في كانون الثاني (يناير) العام الماضي، ولكن بدلاً من التصدي للدعوى ناقش محامو الملك أنه يتمتع بالحصانة