تفاقم الفقر في بلاد الحرمين في ظل نظام حكام آل سعود

 

      لقد بدأ الفقر ظاهرة مستساغة في بلاد الحرمين حيث ضربت البطالة أطنابها في كل مكان من بلاد الحرمين ولكن المفارقة ليس في ظاهرة الفقر في حد ذاتها ولكنها في عدم توفر مصدر الدخل الذي يلبي الحاجة الضرورية للمواطن داخل دولة تعد من أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم ويعادل دخلها اليومي أكثر من مليار دولار من مبيعات النفط..
 ولكن يصبح الأمر مقبولاً عندما تعرف أن في دولة مثل دولة آل سعود لم توضع سياسات جدية لمصالحة أي من أسباب الفقر كتوفير الوظائف التي يحتاجها البلد وبرواتب مجزية ومنح القروض لإقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورسم سياسة تعليمية وتدريبية يمكن من خلالها إخراج ما يحتاجه سوق العمل من عمالة فنية ماهرة بدلاً من الاعتماد على العمالة الوافدة.. وفي ظل الأوضاع الحالية التي يعيشها الاقتصاد نتيجة سياسات آل سعود فإنه لا يوجد أمل في أن تتحسن الأوضاع المعيشية خاصة مع الارتفاع المستمر في الأسعار الذي يرهق كاهل المواطن الذي يسعى لتأمين حياة كريمة لأسرته.
وفي كل الأحوال فإذا لم يتمكن الشعب من إزاحة نظام آل سعود فإن الفقر سيتفاقم وهو ما يعني تفاقماً في الجريمة والتفكك الاجتماعي والفساد الأخلاقي والمالي فلا بد أن ينتزع الشعب حقه بيده ويلتف حول مشروع التغيير لأنه مشروع أمة وليس مشروع عائلة حاكمة.

 

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004