اعدام ضابط في أمن آل سعود

 

     اتهمت عدة مواقع إليكترونية ضابط الأمن ناصر العثمان، الذي عثر على جثته أخيراً، بأنه هو من قتل يوسف العييري، الذي يعتبر أول زعيم لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، مشيرة إلى قيام جماعة العييري بالثأر له.
وكانت سلطات ال سعود قد وجدت جثة العثمان وهو برتبة عميد، مقتولا الايام الماضية قرب مزرعة في مدينة بريدة في منطقة القصيم. وذكرت بعض المصادر أن مجموعة مسلحة اختطفت العميد ناصر العثمان واقتادته إلى الاستراحة التي يملكها والواقعة باللسيب على الطريق الدائري الغربي للمدينة، وهناك تمت تصفيته.
 ولم تستبعد مصادر أمنية أن تكون دوافع "إنتقامية" وراء قتل العميد العثمان بتلك الصورة، وقالت نفس المصادر إن طريقة تصفيته تذكر بطريقة مقتل الرهينة الأميركية بول جونسون الذي اختطفه "عناصر ينتمون لتنظيم القاعدة وقتلوه بالطريقة ذاتها في يونيو 2004. وبحسب مصادر أخرى فإن ناصر العثمان هو من قتل يوسف العييري، الذي يعتبر أول زعيم تنظيم القاعدة في المملكة.
وأحد أبرز المدربين في معسكر الفاروق أيام "الجهاد الأفغاني" ضد السوفيات. كما أنه كان الحارس الشخصي لأسامة بن لادن.
وتجري السلطات الأمنية تحقيقات لمعرفة ظروف مقتله وملابساتها، حسب ما أكد الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي للصحافة.

 

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004