الأمير ممدوح بن نايف النواف النوري الشعلان يلقي بيانا يؤيد فيه حركة الإصلاح ...

 

     وتلا الأمير البيان بنفسه في اتصال هاتفي مع قناة الإصلاح وأكد أنه اتخذ قراره بعد تفكير وتروي وأشار إلى أنه على علم بعدد من الأعيان وقيادات القبائل على وشك أن يحذو حذوه وشجعهم على المضي قدما في ذلك.
وقال الأمير أن الذي دفعه لهذا الموقف هو انهيار الأوضاع في بلاد الحرمين خاصة الوضع الأمني وقمع الدولة لمن يطالب الإصلاح وفي المقابل قناعته بسلامة منهج الحركة.
وأشار الأمير إلى أنه على علم بخطورة تصرفه ولكنه واجب لا بد من تأديته حتى لو كان الثمن غاليا وهذا هو نص البيان
 بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله والصلاة على رسول الله وبعد بيان من ممدوح بن نايف بن نواف النوري الشعلان بخصوص ما يجري في بلاد الحرمين لقد تابعت وعايشت وبقلق كبير ما يجري في بلادي من تدهور أصاب كل مناحي الحياة.
 ولا يملك أحد أن ينكر التنامي الخطير في البطالة والفقر والجريمة والانهيار الأخلاقي والتفكك الاجتماعي والفساد المالي والإداري والظلم وأكل أموال الناس وتضييع حقوقهم.
 والخطير في الأمر أن هذا الانهيار متسارع بشكل مرعب خاصة في المجال الأمني فلقد صارت البلاد مضرب المثل في غياب الأمن بعد أن كانت مضرب المثل في استتباب الأمن ولم يعد الإنسان يأمن على نفسه ولا على عرضه ولا على ماله ولا على ممتلكاته.
 وكل عاقل يتأمل وضع بلاد الحرمين يستنتج أنه إذا لم يحصل تدارك للأمر فالبلاد كلها متجهة لفوضى عارمة.
 ولقد بذل العقلاء من العلماء والمثقفين وأساتذة الجامعات وشيوخ القبائل جهدا كبيرا في مناصحة أصحاب السلطة وكرروا تحذيرهم بأساليب مختلفة من الخطر القادم ومع ذلك لم يكن موقف أصحاب السلطة إلا المضي قدما في سياستهم التي تسوق البلد حثيثا إلى الانهيار والتنكيل بالمخلصين والناصحين المشفقين على البلد ومستقبله.
 ولهذا السبب وصل الكثير من هؤلاء العقلاء إلى استنتاج قاطع بأن الأمل في الحصول على ما يسمى إصلاح حقيقي من داخل السلطة أمر مستحيل وأن السبيل الوحيد لإنقاذ البلد مما سيحل به هو المبادرة مع الشعب نفسه بشكل مباشر بحل شامل ومتكامل.
ومن خلال متابعتنا رأينا أن الحركة الإسلامية للإصلاح التي يقودها الدكتور سعد بن راشد الفقيه حركة رائدة في هذا الموقف وقد سبقتنا في هذا الاستنتاج ووضعت برنامجها بناء عليه.
وقد تأملنا منهج الحركة وسياستها فرأيناه منهجا سليما وسياسة راشدة لا يملك المنصف إلا أن يعتبرها محورا تلتف حوله كل القوى الحريصة على إنقاذ هذه البلاد.
وبناء على ذلك فإنني أعلن تأييدي بدون تحفظ لهذه الحركة وأطلب من كل المشفقين على البلد دعمها وتأييدها والوقوف معها وأرجوا من كل القبائل والعوائل التسابق في هذا التأييد. وأرجو أن يسمح لي أهلي بتوجيه نداء خاص لأبنائنا في شمال الجزيرة وخاصة قبيلتي الرولة وكافة عنزة بأن يكونوا سابقين في هذا الموقف.
وبودي أن أؤكد على أنني على علم بعدد كبير من رؤساء القبائل والأعيان قد وصلوا إلى نفس استنتاجي، وكلي أمل في أن يكون بياني هذا دافعا لهم لوضع التردد جانبا والعزيمة على إعلان الموقف وأتمنى أن نسمع بياناتهم قريبا وقريبا جدا.
وختاما أؤكد أن هذا القرار ليس نزوة عابرة ولا رأي مستعجل فلقد استغرق فيه التفكير مني شهورا ولم أقدم عليه إلا بعد قناعة راسخة واسشارة واستخارة.
وأشير أني على علم بخطورة مثل هذا التصرف لأن الخصم لديه من الأدوات ما قد يستطيع إيذائي فيه أو يحاول تشويه سمعتي، ولكن القيام بالواجب وبراءة الذمة أغلى علي من هذا التخوف.
 أسأل الله أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وأن ينفع بهذا البيان وأقول ما قاله نبي ا لله (إن أريد الا الاصلااح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)

 

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004