أكبر تحالف سري بين آل سعود والصهيونية

 

      أكد الخبراء ورجال الدين والسياسة العرب على أن (آل سعود) يتحالفون اليوم مع العدو الصهيوني عبر شراكة استراتيجية ترعاها واشنطن ويشرف عليها لوبي سعودي يتكون من (بندر بن سلطان) ووالده سلطان بن عبد العزيز، وتركي الفيصل وغيرهم وأن اللقاءات السرية بين هذا اللوبي وبين أطقم الموساد الإسرائيلي تتوالى في قلب تل أبيب والرياض منذ سنوات وتحديداً منذ كان بندر سفيراً للمملكة في واشنطن حيث ربطته علاقات صداقة وطيدة بالمنظمات الصهيونية في واشنطن.
 وأكد الخبراء على أن هذه العلاقات السرية (والآن علنية بعد قمة الرياض في مارس الماضي 2007 )والتي مهدت للتطبيع الرسمي بين العرب وإسرائيل تمثل أكبر مهدد لوحدة العرب والمسلمين وأن تجزئة الأمة وتفرقة صفوفها هي سياسة(سعودية( ثابتة منذ مؤسس المملكة (عبد العزيز آل سعود وحتى اليوم) وذلك لأن آل سعود بالأساس مشروع أمريكي في المنطقة، وككل مصلحة أو مشروع أمريكا تمثل (وحدة العرب) خطراً عليه، وطالب العلماء والخبراء بضرورة أن تتوحد كلمة شيوخ الإسلام وقادة الرأي وشرفاء الأمة على المطالبة بنزع سلاح المقدسات (الإشراف على الحرمين الشريفين وموسمي الحج والعمرة) من أيدي آل سعود، لأنهم غير مؤهلين شرعاً ومصلحة بحكم علاقات التبعية بينهم وبين واشنطن وتل أبيب، للإشراف الإسلامي الطاهر النقي على أقدس مقدسات الأمة، ودعوا إلى أكبر حملة شعبية لكشف الدور المشبوه لآل سعود في ضرب الأمن القومي العربي وزعزعة استقرار المنطقة ونشر الفتنة المذهبية بها، وكشف عملائهم من الإعلاميين والسياسيين ورجال الدين، ففي ذلك دعماً حقيقياً للمقاومة العربية والإسلامية الشريفة في العراق ولبنان وفلسطين وأفغانستان

 

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004