كبير آل سعود :- إسرائيل ليست عدوّة

 

      نقلت مصادر صحافية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قال للقادة الفلسطينيين خلال لقاء مكة "عدوّكم الحقيقي الآن ليس إسرائيل، بل يتمثل بالخطر الإقليمي الجديد القادم من إيران".
 واشارت صحيفة استرالية إلى ما أسمته بـ"تغير قواعد اللعبة (السعودية) في المنطقة"، منذ لقاء امراء من ال سعود مع مسؤولين اسرائيليين بالأردن في سبتمبر الماضي، والذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ومستشار الأمن القومي الأمير بندر بن سلطان، مشيرا إلى أنّ هذه القمّة أذابت ثلوج أصعب مشكلة في الشرق الأوسط. كما كشفت الصحيفة النقاب عن أنّ سفير آل سعود لدى الولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل ظهر في واشنطن، خلال هذا الشهر، "بشكل استثنائي" في أحد مؤتمرات قادة الجالية اليهودية الأميركية.
 ورأت المصادر أن الدافع وراء نهج آل سعود الجديد هو المثل القائل "عدوّ عدوّي.. صديقي"، لذلك فإن نظرة ال سعود لإسرائيل أخذت تتغيّر وبدأت تقبلها كجزء من التركيبة الإقليمية ضدّ ما أسماه "بالإمبراطورية الفارسية"، حيث أظهر آل سعود استعدادهم لنسيان عقود من عداوة إسرائيل، مشيراً إلى أن هذا الموقف الذي تغلب عليه المصلحة، تقبّلته حكومة أولمرت وأخذت تنظر للرياض كحليف، وربما في مرحلة لاحقة تنشأ علاقات دبلوماسية بين الطرفين. ويقول نائب رئيس المخابرات الإسرائيلي السابق ان ال سعود لا يخفون قلقهم وانزعاجهم من التهديد الإيراني، حتى أن الوفد الفلسطيني في محادثات مكة عاد مصدوما لأن رسالة ال سعود لهم كانت: انسوا إسرائيل، الخطر هو إيران".
 " وأوضح ليرمان أن المذهب الوهابي السائد في المملكة ينظر للشيعة كأعداء، فالرياض تنظر بشك وريبة لطموحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد"، مشيراً إلى خشية الرياض من انتفاضة شيعية في عقر دارهم ورفضهم من أن تلعب إيران دورا في العالم العربي.

 

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004