|
ثمة قلق يسيطر على الأوساط السياسية و الإجتماعية في تشاد الذي استعاد عافيته وشعر بالاستقرار السياسي منذ تولى الرئيس التشادي إدريس دبي مقاليد الحكم في أوائل التسعينيات من القرن الماضي .
مصدر القلق كما أفادت الأنباء هو انتشار المدارس الدينية الوهابية الممولة من قبل أمراء ومسؤولين في حكومة آل سعود في أنحاء متفرقة من البلاد وانتهاج أسلوب السرية في نشر هذه المدارس وتلقين آراء دينية متشددة ومتطرفة ..
الرئيس دبي الذي أعرب عن قلقه بشأن ذلك أبدى امتعاضه في مقابلة مع إذاعة (أر أف أي) الفرنسية الدولية التي بثت شريطاً مرئياً يظهر أطفالاً تشاديين يتعرضون للضرب ويربطون مقيدين في مدارس بانجامينا العاصمة وهو الأسلوب السيئ الذي تعتمده الطريقة الوهابية في تعليم ونشر أفكارها المتطرفة التي فرخت العديد من الإرهابيين ..
وقال دبي إن نمط هذه المدارس هي ذاتها التي عرفت في أفغانستان لدى حركة طالبان مما يؤكد أن نظام آل سعود يقف وراء تمويل كل الأنشطة الإرهابية ، ويغذي الأفكار المتطرفة في العالم كله ، الأمر الذي يحتم على العالم شعوبه وحكوماته التعاضد من أجل وضع حدٍ لهذا النظام المتخلف لدعم استقرار وسلام العالم أجمع .
|