|
لكي تحسن صورتها أمام أبناء جزيرة العرب وتبين بأن هناك عيوناً ساهرة لا تنام وتحافظ على أمن وأمان المواطن نشرت وسائل إعلام آل سعود نتائج حملات التفتيش الأمنية التي استهدفت أربعة أحياء شعبية وسط الرياض وضبطها لكثير من المخالفات الجنائية والأخلاقية والنظامية والمرورية حتى , وصلت لا أكثر من ستة آلاف مخالفة.
و جاءت على النحو التالي (257)حالة جنائية من سرقة ونشل وحيازة أسلحة غير مصرحة وحالات تزوير وأشخاص مطلوبين لجهات أمنية في قضايا جنائية مختلفة, وسيارات مسروقة, وضبط عدد من المسروقات كالخزن الشخصية الصغيرة والذهب والمجوهرات وهواتف جوالة وإكسسوارات للهواتف.
- (49)حالة مخدرات منهم 20 حالة استخدام و23 حالة بيع, والباقي ترويج.
- (96) حالة أخلاقيات منها (58) شخصاً من جنسيات أجنبية مختلفة حالات شذوذ جنسي, وعدد (3) صالات مجهزة للرقص وأكثر من (15 موقعاً لممارسة لعب القمار.
- (2638411) أقرصا مضغوطاً وأشرطة فيديو تحتوي على أفلام غير مرخصة للنشر, وأفلاماً إباحية.
- 204) مواقع مخالفة لأنظمة الاتصالات, تعمل على تمرير مكالمات دولية بطرق غير نظامية.
– - (757) شخصا مخالفا لأنظمة الجوازات, منهم (491) حالة تخلف ومجموعة من المستقدمين هربوا من كفلائهم.
–
- (527) مخالفة لأنظمة البلديات والصحة العامة, منها عدد (495) حالة لمحلات بدون تصاريح وخياطين يقومون باستبدال ملصقات الماركات العالمية للملابس الجاهزة, وما يقارب (32) مستودعا وجد بداخلها مواد ممنوعة مثل (السويكة والتنبول) وبعض اللحوم والمواد الغذائية المنتهية الصلاحية, وكذلك مستودعات وجد بداخلها مجموعة كبيرة من الأجهزة الكهربائية المنزلية.
–
- (99) أجهزة حاسبات آلية وأجهزة اتصالات تستخدم في نسخ الأفلام غير المصرحة, ولتمرير المكالمات الدولية بطرق غير نظامية.
- - (4089) مخالفة مرورية متنوعة وتم حجز (281) سيارة على مخالفات مرورية استوجبت ذلك وشملت هذه الحملات أربعة أحياء شعبية متجاورة وسط الرياض هي: الديرة وثليم والمرقب والعمل نظرا لما لوحظ من ارتفاع معدل الجرائم والمخالفات فيها.
واسفرت عن ضبط اكثر من الفي شخص مخالفين قالت المصادر ان معظمهم من الجنسيتين البنجلاديشية واليمنية
- أرقام المخالفات الجنائية التي تم عرضها شملت أربعة إحياء شعبية في ا لرياض فقط وليس في مملكة آل سعود بأكملها التي أصبحت مرتعا للجريمة والتزوير وأوكارا للدعارة عن طريق العمالة الوافدة التي تجلب كل هذه الأشياء بطرق ملتوية في مملكة يكون فيها القانون غائبا وشباب مهمش تستطيع كل هذه الموبقات ان تأخذ طريقها فيه بسهولة مطلقة في غياب الوعي والإدراك التام لهذه الأشياء فهذا يوضح لنا جليا عدم اهتمام أ مراء آل سعود بهذه الأشياء التي تمس امن المواطن الذي يضعونه في آخر اهتماماتهم لأنه لا يعني لهم شيئا وان هذه الحملة التي يشيدوا بها إعلاميا ما هي إلا مجاملة للمواطن ليس إلا بعد أن فاحت رائحة الجريمة في جزيرة العرب .
|