المواطن دائما هو الضحية...!

 

  في كل مرة تطالعنا وسائل اعلام آل سعود وعلى حين غرة بأن أجهزتها الامنية برجالها البواسل كما يصفونهم قاموا بضربات موجعة لامثيل لها ضد المعارضين للنظام في الداخل وتمكنوا من استئصال الرؤوس المدبرة لاي عمل ارهابي يستهدف أمنهم وامن مملكتهم وان هذه الضربات الاستباقية قادرة على احباط أي مخطط يمكن ان يزعزع استقرارهم .
 فهذه الأخبار المزركشة بالبطولة يحاول ال سعود من خلالها تمرير مخطاطاتهم ليوهموا المواطن بان العمليات الارهابية التي يزعمونها تترصده من كل جانب لكي يعيش في حالة هلع ورعب دائمين... هذا بالنسبة للمواطن.. وأما بالنسبة للامراء فلماذا لم تطالعنا وسائل اعلامهم الحكومية او بالاحرى أبواقهم بأن احدهم تعرض لأية عملية إرهابية أو كان ضحية لها ؟ والجواب بسيط فهم محصنين داخل قصورهم وباسوارهم العالية وبكتائبهم الامنية التي تحرسهم وكانها هي التي تمنع عنهم الموت اذا جا أجلهم...؟! المهم في الامر ان كل هذه الضجة الاعلامية ماهي الا وسيلة لاقناع المواطن بأن أمنه وأمانه مهمة موكلة على عاثقهم لايمكن الاستهانة او التفريط فيها باية حال اما واقع الامر فهو عكس ذلك تماما.. فحتى الضربات الاستباقية الاخيرة التي اعلنوا عنها والتي كان مسرحها الرياض والخرج والمجمعة لم تكن سوى ضربات عشوائية استهدفت مواطنين أبرياء قبض عليهم بشكل تعسفي للتغطية على الفشل الذريع في مواجهة المعارضين في الداخل لان شعب جزيرة العرب اصبح قنبلة موقوتة ستنفجر في أية لحظة للاطاحة بهذه الاسرة الظالمة ولهذا فان من يلتمسون فيه أي خطر عليهم يتم القبض عليه ويزج به في السجن بحجة القيام بعمل ارهابي يهدد أمن واستقرار مملكتهم والمواطن دائما هو من يدفع فاتورة اعمالهم وهذه هي الاساليب القذرة التي يتبعها هذا النظام لتعتيم الحقائق الواضحة للعيان.

حمد المنيفي  

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004