|
قال الأمير طلال مؤسس ورئيس جبهة المعارضة الديمقراطية، ونجل اخر حكام حايل النجدية التي بسطت نفوذها بين 1835 و1921 على قسم من جزيرة العرب، إن الجبهة تخير النظام بين أمرين: فإما أن يعلن عن إطلاق الحريات وتنظيم حياة العدل والمساواة حول مفاهيم الديموقراطية أو أن ينسحب من الحكم بسلام.
وأضاف الأمير طلال، نجل آخر أمراء الرشيد أحد فروع قبيلة شمر، ستطلق الجبهة محطة تلفزيونية من أحد البلدان الأوروبية، بالإضافة إلى صحيفة في غضون شهرين أو ثلاثة، لدعوة المواطنين إلى ثورة داخلية ضد الاستبداد ونهب المال العام.
واعتبر الأمير طلال أنه إذا ما واصل النظام الاستبداد، ونهب المال العام، فسندعو إلى ثورة شعبية، وسننسق مع التنظيمات المعارضة داخل البلاد وخارجها، خصوصاً الحركة الإسلامية للإصلاح في لندن.
|