مملكة آل سعود تحتل المؤخرة بجدارة
المؤخرة في مؤشر الديموقراطية العربية
أشارت دراسة أعدها مركز المعلومات التابع لمجلة إيكونوميست أنه على مستوى الحرية السياسية ، جاءت إسرائيل و لبنان و المغرب والعراق والأراضي الفلسطينيّة كأكثر المناطق ديمقراطيّة في المنطقة.
وجاءت مملكة آل سعود في المراتب الأخيرة صحبة عدد من الدول العربية.
ووضع التقرير كل دولة على مقياس من 10 نقاط، وانتهى المحللون إلى أن الملكية المطلقة تقاوم الضغوط من أجل الإصلاح.
ورغم أن المفاجآت قليلة بالنسبة للدول التي احتلت قاع الترتيب، إلا أن الوضع في قمة القائمة يثير الدهشة، إذ تضم ثلاثة من أكثر الأجزاء هشاشة في المنطقة وهي لبنان والأراضي الفلسطينيّة والعراق.
ويقول روجر هاردي محلل شؤون الشرق الأوسط في بي بي سي إن هناك بلا ريب مزاجاً جديداً في المنطقة، لكن التقدّم جاء متفاوتاً.
ويشير إلى أن لبنان أصبح حُراً ، ولم يعد هناك أي احتلال عسكري.
ويقول «لا يتمتع معظم الفلسطينييين بتلك الحرية، ولكنهم شهدوا انتخابات محلية، و يستعدون للانتخابات البرلمانية في يناير القادم».
ويقول «وفيما يخص العراق، فقد كان إحرازه درجاتٍ عاليةً أمر مثير للدهشة، إذا نظرنا إلى مستوى العنف هناك».
إن العراقين لا يعيشون الآن في ظل الحكم الديكتاتوري، وهناك كثير من المطبوعات و الأحزاب السياسية التي يمكن للمواطن العراقي أن يفاضل بينها، لكن حرية الحركة مقيّدة بسبب التفجيرات الانتحارية وعمليات الخطف.