|
قال وزير الخارجية «إن اهتمام مملكة آل سعود ، يتركز في الدرجة الأولى على المصالحة الوطنية، ووحدة الشعب العراقي، وتكريس هويته العربية، والتي كانت دائماً، اللحمة التي تحفظ وحدة العراق، ونحن نتفهم خصوصية الوضع الكردي والمعترف به منذ زمن بعيد في العراق، ولكن هذه الخصوصية الفريدة، لا يمكن تعميمها على بقية مناطق العراق، حرصاً على وحدته، وهذا الأمر حيوي لإنشاء المؤسسات الحكومية الشرعية، والتي ستملك القدرة والوسائل لتوفير شروط الاستقرار سياسياً وأمنياً ».
جاءت تصريحات الوزير نتيجة لفضيحة الحكومة البريطانية التي تعرّض كبرياؤها للجرح بعد إلقاء القبض على المجنديين البريطانيين اللذين كانا يحملان معدات تفجير وقنابل وتم ضبطهم وهم يحاولون بث الفتنة الداخلية والطائفية في محاولة لإطالة فترة احتلالها للجنوب العراقي ...
وتحاول بريطانيا استخدام الوجود العسكري في الجنوب لتمرير أهدافها... ومنها الضغط على الدول المجاورة للعراق خاصة إيران وكذلك لانتزاع بعض المصالح في عقود الأعمار والضغط من أجل الحصول على أكبر قدر من التنازلات النفطية العراقية والأميركية في النفط العراقي وربما تستخدم وجودها العسكري لأهداف استراتيجية ذات صلة باحتمال تقسيم العراق والسيطرة على المنطقة. ومملكة آل سعود التي قمعت شعبها وسلبت حقوق الإنسان الأساسية مثل حق المرأة في إجازة سياقة أو حقها بمنح زوجها الأجنبي جنسيتها أو ولدها المولود في بلادها جنسيتها.
أو حق الشيعة في الحصول على المواطنة الكاملة... وهي تعامل بعض الوافدين الأجانب أفضل من معاملتها لمواطنيها.
وهي تمارس سياسة طائفية ضد الشيعة والسنة من الذين لايؤمنون بمذهب الأعراب الأشد كفراً ونفاقاً ....
وهذه السياسة ليس ضد العراق وحسب وإنما ظهر رعب آل سعود في أعقاب التحولات الديمقراطية والوحده في اليمن فعمدت إلى إثارة حرب أهلية في اليمن .إذ أن آل سعود لايطيقون رؤية اليمن سعيداً وديمقراطياً وموحداً.
|