بن سلطان في إسرائيل ثانية

 

      أكدت مصادر صحفية مطلعة أن الأمير بندر بن سلطان رئيس مجلس الأمن القومي قد زار تل أبيب المدة الماضية، وعقد لقاءات سرية مع قادة أمنيين وسياسيين إسرائيليين، وحمل معه تمنيات واستعدادات الرياض لتطبيع في العلاقات مع إسرائيل يتم على مراحل، وحسب الأوضاع والظروف. وهذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها الأمير بندر إلى تل أبيب، وكانت الزيارة الأولى خلال الحرب الإسرائيلية الأمريكية على لبنان، وكشفت عنها وسائل الإعلام في حينه، حيث التقى إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي، وكوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية التي كانت تتواجد في إسرائيل آنذاك. وكشفت المصادر أن الرياض وفي اتصالات مباشرة قدمت إلى تل أبيب مبادرة من ستة نقاط لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تكون بديلا للمبادرة العربية في حال لم يكتب لها النجاح، والمبادرة الجديدة السرية التي لم ترد عليها اسرائيل بعد تتضمن بندا يدعو الى بدء عملية تطبيع عربي مع اسرائيل وبشكل واسع.
وأشارت المصادر إلى أن قيادة آل سعود ستوجه قريباً دعوات إلى الجانب الفلسطيني، بزيارة الرياض، لمناقشة هذه المبادرة التي لم يطلع عليها الجانب الفلسطيني بعد، في حين أن بنودها موجودة على طاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي. وأكدت المصادر أن هناك اتصالات مكثفة سرية وتنسيق عال في بعض القضايا والمسائل بين المملكة وإسرائيل، ويشارك الامير بندر في هذه الاتصالات وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل الذي اجتمع، قبل أيام في نيويورك مع عدد من قادة اليهود في الولايات المتحدة.
يذكر أن الأمير بندر بن سلطان تربطه علاقات وثيقة جداً مع قيادات أمريكية أمنية وسياسية.

 

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004