|
قال وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز "ما نخشاه اليوم هو أن يقع العقلاء في فخ ما يفعله الجهلاء .. وحينها يكون العراق ووحدته وشعبه الضحية لهذه الأعمال غير المسؤولة."
وقال مسؤول عراقي إن بغداد تريد من جيرانها اغلاق حدودهم أمام المسلحين الإسلاميين الذين يعبرون إلى العراق لمحاربة القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
وقال الأمير نايف إنه ينبغي على العراقيين "تجاوز ما نسمعه بين الحين والآخر من دعوات لتقسيم العراق على أسس مذهبية او عرقية" في إشارة على ما يبدو إلى العنف بين الجماعات السنية والشيعية والتوترات بين العرب والأكراد.
وعادة ما يشكو مسؤولون عراقيون من أن جيران العراق خاصة ايران والمملكة لا يبذلون ما يكفي من الجهود لوقف تدفق المسلحين الإسلاميين على العراق.
وتوجد بالمملكة أقلية شيعية لها صلات ثقافية وتاريخية بالشيعة في ايران والعراق.
وتقاتل الحكومة العراقية مسلحين يسعون لطرد القوات التي تقودها الولايات المتحدة والاطاحة بالحكومة التي يرون أنها أداة في يد الولايات المتحدة.
وتحدث بالفعل مسؤولون بالمملكة التي تشترك مع العراق في حدود صحراوية تبلغ 1000 كيلومتر عن قلقهم من أن مواطنين من المملكة ذهبوا للقتال إلى جانب المسلحين السنة في العراق يمكن أن يعودوا للقتال في المملكة نفسها.
وتتراوح التقديرات بشأن عدد المسلحين الوهابيين في العراق بين عدة مئات وعدة آلاف واضاف قائلا "هو وضع .. لا سمح الله .. لن يقتصر خطره على العراق لوحده .. وإنما سينال أمن المجتمع الدولي بأسره وفي مقدمته دول الجوار بطبيعة الحال."
قبل أن يمضي يومين على تصريحات الملك عبد الله الذي أعرب فيها عن تفاؤله بالمستقبل واستبعد بشكل كامل اندلاع حروب طائفية في العراق ودول الجوار عبرت حكومة ال سعود عن قلقها من امكانية انتقال التوترات الطائفية بالعراق إلى جيرانه الذين قالت إنه ينبغي عليهم دعم مساعي بغداد لارساء الاستقرار في البلاد.
|