|
قالت صحيفة صاندي تلغراف إن حكومة آل سعود قررت إنشاء سياج من الأسلاك الشائكة المكهربة على حدودها الشمالية مع العراق مزودة بأجهزة رقابة متطورة ويبلغ طوله550 ميلاً طبعا آل سعود أقدموا على هذه الخطوة بحجة أن الأوضاع الأمنية في العراق متدهورة جداً وخرجت عن السيطرة وإن الأمر يقتضي حتى إغلاق الحدود كذلك كتخوف من انتقال المعارك إلى داخل أراضيها وما يقلقهم أيضا هو عند اندلاع أي حرب أهلية قد تؤدي لإرسال مئات الألوف من اللاجئين العراقيين إلى داخل مملكتهم فتصبح غير مستقرة أمنياً وفي واقع الأمر أن المقاومة العراقية موجودة فعلا ولكن الحرب الأهلية لن تحدث طالما هناك حكومة قائمة وجيش عراقي وقوات أمنية وان هذا السيناريو اختلقته حكومة آل سعود واعتبرته من المشاريع الكبيرة التي تعول عليها من أجل حماية أمرائها من أي محاولة اغتيال و التي لم نسمع عنها من قبل رغم عديد العمليات التي حصلت من قبل المعارضين للنظام في الداخل والتي راح ضحيتها الأجانب والأبرياء بالإضافة لرجال الأمن الذين يقدمون حياتهم مقابل حفنة من الريالات من اجل حماية هؤلاء لأن أولئك الأمراء محصنون داخل قصور عاجية وبأسوار عالية ومجهزة بكاميرات مراقبة وأجهزة الاتصالات متطورة والتي تمنع مرور الطيور من فوقها فهذا المخطط يهدف أولاً وأخيراً لحماية أمراء آل سعود من أي تهديد خارجي فهم أحسوا بأن الخطر سيداهمهم في حال تدفق المقاتلين إلى داخل أراضيهم وانهم لن يشعرو بطعم الراحة والرفاهية بعدها وحينها ستتكون حالة عدم استقرار أمني بالداخل مما سيظطر المواطنين للتحرك ضدهم والانقلاب عليهم .
و ما يعولون عليه هو أن ينتهي إنجاز هذا السياج الأمني المكهرب في أسرع وقت ممكن بأن يكون قبل نهاية العام 2008 والذي تبلغ تكلفته الإجمالية 300 مليون جنيه إسترليني وتقول صاندي تلغراف أيضا أن الهدف منه ليس الحد من تسريب المقاتلين فحسب بل وحتى تدفق العمالة غير الشرعية ومن مهربي المخدرات والبغايا وعن المخدرات فأمراء آل سعود هم أكبر تجار فيها و تذر عليهم أرباحا طائلة باعتبار أن لديهم حصانة ملكية لا تتم محاسبتهم ولا القبض عليهم فهم من يدخلون الصحراء بحجة الصيد والتنزه وعندها تعقد الصفقات ويروجون هذه الآفات لتجهيل وتدمير شباب الجزيرة ولكي يبقوا في حالة غيبوبة دائمة لا يستفيقوا منها ولكن هذه المرة أحسوا بأنه إذا تسرب المقاتلين فانهم سيستفيقوا من سباتهم وينقلبوا عليهم وهذا السبب الرئيس لإقامة هذا السياج لكي تصبح جزيرة العرب بمثابة سجن جماعي اسمه مملكة آل سعود .
|