مبادرة جديدة للاعتراف باسرائيل

 

      قالت مصادر مطلعة إن المملكة تعد مبادرة جديدة تعترف فيها حكومة آل سعود بإسرائيل وتفتح سفارة لها في المملكة مقابل تفعيل مبادرة السلام السابقة.
 ويقول الناطق باسم الحركة الإسلامية للإصلاح المعارضة سعد الفقيه إن المعلومات التي لديه تشير إلى أن اتصالاً هاتفياً حصل في اليوم الأول أو في اليوم الثاني بعد الحرب على لبنان بين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وإيهود أولمرت، وكان فيه نوع من الشكر والتقدير للجهد الذي تبذله إسرائيل في القضاء على حزب الله، حيث إن هذا الحزب يشكل ذراعاً طويلة لإيران، قائلاً إن إسرائيل تبذل جهداً كبيراً في تخليصنا من هذه المشكلة.
 آل سعود ليسوا حزينين على تسريب الخبر وعند سؤاله إن كان مصدر هذه الأخبار جهات معادية للمملكة مثل قطر نفى الفقيه هذا التفسير وقال إن الذي أصدر الخبر أصلا لم يكن قطر ولا حركة الإصلاح بل كانت صحيفة إسرائيلية، بل إن هناك نظرية تقول إن ال سعود ليسوا حزينين على تسريب الخبر لأنهم يبحثون عن تهيئة نفسية للشعب العربي في الجزيرة ويريدون جس نبضهم من أجل الانتقال إلى الخطوة التالية إن كانت الفرصة مناسبة.
 الأمير بندر عََّراب توثيق العلاقات مع إسرائيل وأضاف الفقيه أن لقاءً حصل بالفعل بين مستشار الأمن القومي الأمير بندر بن سلطان وممثل عن الحكومة الإسرائيلية في مكان ما بالأردن، مشيراً إلى أن الأمير حين كان سفيراً لبلاده لدى الولايات المتحدة كان يلتقي سنوياً ثلاث أو أربع مرات مع مسؤولين يهود كبار، وقد رتب زيارات لشخصيات يهودية أمريكية وإسرائيلية إلى المملكة بشكل سري وأيضاً بشكل علني في بعض الأحيان، مشدداً على أن الأمير بندر هو من عرابي توثيق العلاقات مع إسرائيل.
 وعن مصادر معلوماته، أشار الفقيه إلى أنه حصل عليها من صحافيين لهم علاقات وطيدة ومباشرة مع الحكومة الأميركية تمكنوا من تسريبها، وقال إن آل سعود بحساباتهم الخاطئة كانوا يتوقعون أن ينهار حزب الله خلال الحرب، وكانوا يوطئون لإعلان أسلوب جديد في التعامل مع إسرائيل ولكن الحرب خلطت الأوراق تماماً فاضطروا إلى تجميد المشروع الجديد، مؤكداً أن الملك عبدالله كان قد أعد مبادرة جديدة تعترف فيها المملكة بإسرائيل وتفتح سفارة لها في المملكة مقابل تفعيل المبادرة السابقة في سبيل تخفيف الضغط عن الشعب الفلسطيني.
 أميركا تريد تبييض صورة آل سعود وفسر الفقيه ما أسماه بالحماس والركض تجاه إسرائيل والوقوف بقوة ضد حزب الله مقابل نوع من المغازلة لإسرائيل، بأن الإدارة الأميركية كانت تريد من الصحافة الغربية أن تخبر الشعب الأميركي بتلك التفاصيل من أجل تبييض صورة آل سعود بعد أن حملها الأميركيون عن جهل مسؤولية ما حصل في 11 سبتمبر وأنها كانت تتعامل مع الأصوليين والجهاديين وتنظيم القاعدة، فكان لا بد من تبرئة ساحة حكومة آل سعودعند الشعب الأميركي.

 

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004