|
أكدت إحصائية أن سكان جزيرة العرب يشربون حوالي مليون لتر من الشاي يومياً وبكل أنواعه، وتتصدر الماركات المختلفة للشاي رفوف المحلات التجارية، كما أنها تقدم في الاستراحات وخاصة مع الشيشة التي أصبحت ظاهرة منتشرة، وخاصة بين الشبان والنساء.
وأكدت مصادر مطلعة أن شركات كينية عدة منتجة للشاي الكيني الفاخر، تعمل على اقتحام السوق المحلي عن طريق الدخول في تحالفات تجارية وتسويق منتجاتها على نطاق واسع، وزار وفد كيني تجاري مدينة جدة، وعقدوا اجتماعات عدة مع مستوردي الشاي طبعاً لا أستطيع التشكيك في هذه الإحصائية سواء أكانت صحيحة أم لا لان جميع سكان الأرض بمختلف أجناسهم من محبي احتساء الشاي والقهوة معا فلماذا وقعت هذه الإحصائية على شعب جزيرة العرب ؟
في الوقت الذي كان من المفترض ان يقوم الأشخاص الذين اعدوا هذه الإحصائية بدراسة أحوال المواطن الذي يشرب يومياً ملايين اللترات من مرارة حكم آل سعود فالقهر يكون لصيقة مثل ظله والجبن تشربه مع الحليب والتخلف اصبح شعاره حتى اصبح غريباً على أرضه في مملكة تسوق مواطنيها مثل قطعان الماشية فالأفواه مكممة والسياط تمزق جلود من يقو( لا ) ليس هذا وحسب آل سعود يحاولون جاهدين في إيجاد فتوى تمنحهم فرض ضريبة على كل مواطن يحمل الجنسية التي منحوها إياه لكي يحمل لقبهم والتي هي في الواقع جزيرة العرب وان هذا الاسم تم فرضه واعتماده غصبا على سكان الجزيرة الأصليين فالتاريخ العريق لجزيرة العرب هو الذي ينطق ويقول وهذا ليس اجتهادا من مواطن مثلي .
فهذا قليل من كثير من طعم المرارة التي يتذوقها شعبنا العربي الأصيل الذي يرزح تحت نير هذه الفئة الضالة التي لا تعرف سوى بسط نفوذها وسيطرتها علي الآخرين .
فهذه هي المرارة الحقة التي تحتاج إجراء الدراسات والبحوث عليها لإنقاذ شعب سئم الحياة تحتهم مما جعل المواطن يتمنى نفسه لو كان فلبينياً أو بنغلاديشياً لكان اكرم له وبالأخص إذا جاء للبحث عن لقمة العيش في جزيرة العرب لأنه سينال احتراما اكثر من المواطن ابن الجزيرة وسيتقاضى مرتبا أعلى منه في الوقت الذي شبابنا أصبحوا ضحية للمخدرات وأشرطة الدعارة التي يستوردها هؤلاء الأجانب تحت مظلة رب العمل أو الذي تلقى منه الدعوة لدخول جزيرة العرب للعمل فيها .
|