|
آباء يتحدثون بالتفاصيل عن «أبنائهم المطلوبين» |
|
|
ظهر آباء 8 من المطلوبين للسلطات في قضايا ذات صلة بعمليات عنف جرت في هذا البلد
على شاشات التلفزيون المحلي متحدثين عن أدق التفاصيل في حياة أبنائهم قبل اعتناقهم
الفكر المتطرف، مشيرين إلى أنهم لم يلاحظوا على أبنائهم جنوحا للعنف سابقا. وأكد
بعضهم أنهم كانوا ينوون تسليم أبنائهم. ومن خلال رصد تفصيلي ، قالت صحيفة «الحياة»
اللندنية الصادرة يوم الأحد 23/10/1425هـ - 05-12-2004 إن عبد الرحمن الفقعسي والد
المطلوبين رقم 3 في قائمة الـ 19 علي الفقعسي أوضح أن ابنه علي «كان من أحسن الطلاب
في جامعة محمد بن سعود الإسلامية، وكنت أوجههما وأراقبهما»، مشيرا إلى أنه كان
يراقب ابنيه إلى غاية وقت إيوائهما إلى الفراش . من ناحيته قال أحمد جمعان الزهراني
والد فارس الزهراني المطلوب رقم 12 في قائمة الـ 26- قبض عليه في 5 أغسطس/آب الماضي
في مدينة أبها (جنوب المملكة)- «لم ألاحظ على إبني فارس أي شيء، كان يتجاوب معي في
كل طلب، ويسير أمامي في ذهابه وعودته إلى المنزل، لكنه ابتعد عن نظري بعض الشيء
بعدما استقل بذاته مع زوجته وأولاده».
وأشار سعيد السعيد إلى أن ابنه علي - قتل في
أفغانستان- كان يحبذ العزلة موضحا «الله وهب ابني الهدوء والإطمئنان وكانت نفسيته
مرتاحة لا يحبذ الإختلاط مع شباب آخرين؟، وكان محبوباً من أهله وجيرانه وأقاربه إلى
أن ذهب إلى الجهاد وانتهى».
وأوضح عبد العزيز المقرن والد عبد الله المقرن أنه لم
يعرف عن أفكار ابنه وأصدقائه أي شيء. لم يسبق لي أن تحدثت معهم في مناقشات تخص هذا
الجانب -يقول المقرن الأب- بحكم أن مجلسي وزملائي من الهيئة التعليمية مستقل عن
مجلس أبنائي وزملائهم فهم لا يدخلون مجلسي ولا يتناقشون معي ولا أعرف كيف اعتنقوا
هذه الأفكار والآراء.
وقال خميس الغامدي -أحد المجاهدين العرب في الجهاد الأفغاني
الأول- «إن الجهاد فريضة لكن يجب علينا أن نتحدث عن أركان هذه الفريضة وشرائطها
وأسبابها، بل وموانعها قبل أن نتحدث عن فضل الجهاد»، مضيفا «أن زعزعة الأمن في بلاد
المسلمين وترويع الآمنين لا يمكن أبدا أن نسميه جهاداً». |
|
محمد الازرق |
|
|
أضواء على الأنباء
الرئيسية| مدخل|
على الطريق |
أخبار|
البرلمان النجدي |بلا
أقنعة
|