قوات أردنية لقمع المظاهرات في الجزيرة

قالت حركة الإصلاح الإسلامية (معارضة) إن حكومة آل سعود طلبت من السلطات الأردنية دعمها بقوات مكافحة الشغب لقمع المظاهرات في جدة والرياض. وقالت الحركة التي تتخذ من لندن مقرا لها في خبر بثته على موقعها على الانترنت إن الحكومة الأردنية لبت الطلب وقامت بإرسال 7000 عنصر من قوة مكافحة الشغب، وصل معظمهم عن طريق البحر باستخدام سفن تحمل علم المملكة. وقالت الحركة إنها تعتبر هذا التصرف من الحكومة دليلا على عدم ثقتها بقوات الأمن والجيش والحرس في المملكة.
وقالت الحركة إنها تضع الشعب الأردني والمؤسسات الشعبية في الأردن بالصورة وتحذر من أن الشعب في بلاد الحرمين سيتعامل مع هذه القوات بما يناسبها .
وفي خبر لاحق قالت حركة الإصلاح إنه تم توزيع قوات مكافحة الشغب الأردنية في بلاد الحرمين كالآتي: 2500 عنصر في الرياض و3500 في جدة وألف لحراسة بعض القصور الملكية. وقال رئيس الحركة د. سعد الفقيه إنه سوف يتم صرف رواتب بأمر من الديوان الملكي للقوات الأردنية تتراوح بين 8000 و12000 ريال سعودي شهرياً.
بالإضافة إلى نصف مليار ريال هدية للاردن، وامدادات مجانية من البترول. وقال الفقيه إن الملك عبد الله اتخذ قرار الموافقة مستغلاً عدم بدء دورة البرلمان حتى لا يشرك أعضاءه في القرار، واستدعى نيابة عنهم مجلس الأعيان وطلب منهم عدم الحديث لأي جهة كانت عن الموضوع .

سالم أبو نور

 

 

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004