مسؤول في حكومة آل سعود يهاجم إيران وسوريا ويحذر من خطة المالكي الأمنية
قال مسؤول في حكومة آل سعود إن حكومته تشعر بالقلق مما تناقلته الأنباء حول إنشاء إيران لتنظيم أسمته فيلق مكة هدفه إحداث فوضى في أجزاء من المملكة.
وأضاف أن بلادنا كانت دائما الهدف الأول لإيران منذ قيام الثورة بقيادة الخميني، وأن مجرد أن يكون لإيران جيش منظم في بلد مجاور فإن ذلك أمر يدعو للقلق والحذر.
وأشار إلى أن إيران هي المستفيدة من فكرة الفوضى الخلاقة التي أطلقتها الولايات المتحدة وهي تريد أن تكون لها اليد الطولى في العراق بما يخدم مصالحها الخاصة.
وحول البيانات التي تنشر في الإعلام الرسمي مطالبة بإنقاذ أهل السنة في العراق قال إنه إذا صحت الأخبار بأن من يرتكب العنف هم بعض المذهبيين من المنتمين إلى الشرطة والأمن فإن ذلك أمر شديد الخطورة، وأضاف أن فوز الأغلبية الشيعية ووصولها إلى الحكم قد تم في ظروف انتخابية غير مواتية، وعبر عن خشيته من أن تتحول قضية هذه الأغلبية إلى الانتقام عن طريق الديمقراطية.
ورأى أنه لولا دعم سورية وإيران للمعارضين العراقيين لما وصل هولاء إلى الحكم، لكن ذلك لا يبرر لهم شن الحرب ضد من يختلف معهم في المذهب أو الرأي، والذين تدعمهم إيران سيجدون أنفسهم في موقف محرج بعد وقت أمام شعبهم نتيجة الأعمال التي قاموا بها لصالح إيران وليس لصالح بلدهم العراق.
واعتبر أن الخطة الأمنية الجديدة المزمع الإعلان عنها ستكون كارثة إذا كانت تهدف إلى تهجير السنة وإفراغ بغداد منهم، داعيا المرجع الشيعي السيستاني ورجال الدين إلى الجهر بالحقيقة والنهوض لنصرة العراق بكل مكوناته.