|
أغلقت وزارة داخلية آل سعود موقع (دار الندوة) أكبر موقع حواري في البلاد بعد ما يقلّ عن سنتين على إنشائه.
وحسب مصادر، فإن أوامر الإغلاق صدرت من ابن وزير داخلية آل سعود ، ومساعده محمد نايف تكراراً لعمله مع منتدى (طوى) قبل عامين حين أمر المالكين بإيقاف الموقع نهائياً، وإلا أودعهم السجن.
وتم إنشاء دار الندوة خلفاً لمنتدى طوى ، والذي تمتع بليبرالية أعلى من دار الندوة ، والذي تبنىّ دعم الحكومة بشكلٍ واضحٍ وقوي، إلا أن ذلك لم يساعده في البقاء. ولم يعلن الموقع عن إغلاقه تبعاً لأوامر وزارة الداخلية، بل تم تعليق الموقع بدعوى الصيانة السنوية، والتي لم يعلن عنها مسبقاً.
ورغم الأهمية الكبيرة لخبر إغلاق موقع دار الندوة إلا أن وسائل الإعلام المحلية والعربية ، ووكالات الأنباء ومكاتبها في الرياض ودبي لم تسجل الخبر.
ولم تورد أي من وسائل الإعلام الحكومية المحلية والإقليمية الخبر لتابعيتها لحكومة آل سعود، كما تسببت سيطرة الصحفيين من مصر ولبنان والأردن وفلسطين على مناصب الصحافة الأجنبية في الخليج في عدم نشر الخبر، لجهلهم بأهميته.
وبإغلاق دار الندوة تكون حكومة آل سعود قد أغلقت غالبية المواقع الليبرالية. وكانت الداخلية قد أغلقت سابقاً منتدى (الصحفي الإلكتروني) الذي أسسسه الصحفي ناصر الصرامي، ومنتدى إيلاف، ومنتدى طوى، بينما لم تسعَ لإغلاق أي من منتديات ومواقع التطرف والإرهاب.
ويشكل ابن وزير داخلية آل سعود محمد نايف أكبر عدو للإنترنت، فهو المسؤول المباشر عن إغلاق غالبية المواقع الليبرالية والمستقلة عبر لجنة الشؤون الأمنية التي يرأسها. كما يلعب محمد نايف دورا مباشرا في تصدير الانتحاريين إلى العراق، بالتنسيق مع مجاميع إرهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي.
ومن الجدير ذكره أن وكالة (واسم) وموقع (إيلاف) كلاهما محجوبان بأوامر من ابن وزير الداخلية نفسه .
|