كيف يفكر آل سعود..؟

 

  سبعون مليار دولار مبلغ ليس ببسيط ولايستهان به أبدا .. سبعون مليار دولار مبلغ يمكن ان يزيل شبح الفقر المدقع على ثلث سكان العالم ..
 ويمكن ان يستثمر في العديد من الابحاث العلمية التي تنهض بعجلة التقدم نحو الأمام في مملكة معظم ابناء شعبها أمي .. ويمكن ايضا ان تساعد في إجراء بحوث أخرى لايجاد امصال لكثير من الأمراض كالايدز والالتهاب الكبدي الذي يحصد سكان هذا الكوكب ..
 ويمكن ايضا ان يوزع على أبناء الشعب الفلسطيني لبناء مساكن تأويه بدلا من المخيمات التي يقطنها منذ عام 1948.. ويمكن ان يقدم على شكل مساعدات تشمل الادوية والاغطية لبعض دول العالم التي دمرتها الزلازل والأعاصير حيث أصبح الملايين من سكانها دون مأوى .. ويمكن .. ويمكن ...إلخ
 ويمكن ايضا وهذا بيت القصيد ان توزع على شعب جزيرة العرب الذي يعتبر هذا الملبغ الطائل كحق شرعي له من ثروات الارض التي يقطنها هذا ان لم يكن مستقطعا من ضرائب الماء والكهرباء المفروضة عليه تسديدها شهريا .
 ويمكن ان يستغل لانشاء المشاريع العملاقة لايجاد فرص عمل للشباب الذي اصبح غريبا في وطنه بسبب جلب العمالة الوافدة من جنوب شرق اسيا والتي لها الأسبقية في الحصول على الوظيفة بحجة أن ابن الوطن لايتقبلها ولاتليق به ...
 ويمكن أيضا ان تشيد بها المساكن الحديثة التي تأوي المواطن من الحر الشديد بدلا من مساكن الطين التي تقطنها بعض العائلات في خارج الرياض وبعض المناطق الأخرى ذات الأحياء الآيلة للسقوط على رؤوس ساكنيها فهذا المبلغ الطائل يمكن استثماره في العديد من المجالات ذات المنفعة التي لم يتسع المجال لذكرها هذا عندما تكون تحت تصرف ابناء وطن غيورين على مصلحته ولا يتم تبذيرها بصفقات مشبوهة يتم التلاعب بها واغلبها تدخل جيوب المخولين لعقد الصفقة وبالاخص صفقة الأسلحة الأخيرة التي سمعنا عنها والتي ستعقد مع بريطانيا بشراء مقاتلات من نوع تايفون بحجة تحديث القوات المسلحة وتطوير صلات أعمق بين القطاعات العسكرية المتماثلة في البلدين وذلك من خلال المناورات والتمارين المشتركة وأن تحل هذه الطائرات محل طائرات توريندو الدفاعية وبعض الطائرات الأخرى التي دخلت مرحلة انتهاء عمرها الافتراضي فهذه الصفقة المشبوهة والتي جاءت في هذا الوقت بالذات بحجة حماية المواطن ومن أجل مكافحة الإرهاب وغيرها من الحجج الواهية التي لاتمت للحقيقة باية صلة ومن هنا أتساءل كمواطن من هذا البلد باعتباري من اصحاب الحق في هذا المبلغ الذي سيتم تبذيره فيما لايعني بأنه من فترة الى أخرى نسمع بعقد مثل هكذا صفقات آخرها يقال من أجل تحديث القوات المسلحة حيث يخرج علينا وزير الدفاع ويقول بان الهدف من صفقته ان يجعل من مملكته تمتلك اكبر وأحدث أسطول جوي في الشرق الاوسط .. الخ
 فكل هذه الاسلحة المتكدسة في المستودعات والتي يتم شراؤها من عشرات السنين بالتأكيد انها دون الاستفادة منها بحجة ان اسلحة أخرى اكثر تطورا حلت محلها وأن آل سعود يريدون ان يواكبوا التقنية العسكرية في العالم فهذا كلام مقبول ويثلج الصدر ولكن مايضيقه وهو ماذا سيفعلون بها؟ وأنهم لم يتجرؤا على خوض أيه معركة أو حربا قط على مدي عقود طويلة ولو ضد العدو الإسرائيلي الذي اغتصب أرض فلسطين بعاصمتها القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين وعندها سنلتمس لآل سعود العذر في شراء الأسلحة الذين لأاعرف لأانا ولا أبناء الشعب كيف يفكرون .
وأخيرا ما ذكره التقرير المعلن من السي آي أيه بأن صفقات مملكة ال سعود الخاصة بالأسلحة تفوق صفقات اسرائيل وهذه معلومات موثقة في موقع السي آي إيه .

مواطن حريص

 

 

 

 

أضواء على الأنباء
الرئيسية|  مدخل| على الطريق | أخبار| البرلمان النجديلا أقنعة

نجد 2004